المشهد اليمني الأول/ يمنات

قالت مصادر خاصة لموقع يمنات الإخباري إن ضباط بريطانيين و سعوديين وصلوا عدن بداية شهر سبتمبر/أيلول 2017.

و أكدت المصادر لـ”يمنات” إن الضباط البريطانيين والسعوديين بينهم ضباط مخابرات و دعم لوجستي، و قاموا بزيارات إلى عدد من المواقع العسككرية التابعة للبحرية و الدفاع الساحلي و خفر السواحل في سواحل عدن و لحج و أبين و تعز.

و أوضحت المصادر وجود تحركات لضباط مخابرات بريطانيين في عدد من المحافظات الساحلية الواقعة تحت سيطرة حكومة هادي. منوهة إلى أن التحركات البريطانية بدأت قبل “4” أشهر.

و نوهت المصادر إلى أن ضباط مخابرات بريطانيين سبق زاروا خلال الأربعة الأشهر الماضية منطقة بئر علي الساحلية بمحافظة شبوة و مديرية حجر بساحل حضرموت و مناطق ساحلية بمديريتي أحور و خنفر في محافظة أبين.

و أكدت المصادر أن تلك الزيارات كانت تتم بحماية جوية من مروحيات الاباتشي الاماراتية و القوات الموالية لها برا.

و حسب المصادر فإن الضباط البريطانيين و السعوديين، زاروا خلال الأسبوع الماضي القاعدة البحرية بـ”عدن”، و اتفقوا مع قيادة القاعدة و قيادة القوات البحرية على جرد الأسلحة الخاصة بالقاعدة البحرية و تحديد مدى صلاحيتها للاستخدام و ما تبقى من عمرها الافتراضي.

و أكدت المصادر أن الهدف من عملية الجرد تأتي بهدف تحديد حجم الأسلحة الروسية في القاعدة، عوضا عن سعي بريطاني سعودي لتغيير تسليح القوات البحرية الواقعة تحت سيطرة حكومة هادي بأسلحة بريطانية بدلا من الأسلحة الروسية، ستتولى السعودية تمويلها.

و طبقا لما أوردته المصادر تسعى السعودية لانشاء غرفة عمليات يشرف عليها ضباط و سعوديين و بريطانيين في القاعدة البحرية بعدن، و التي ستكون غرفة عمليات مركزية تضم غرف عمليات أخرى سيتم انشائها في عدد من المواقع الساحلية في المحافظات المجاورة. لافتة إلى أنه تم تحديد مواقع من قبل ضباط بريطانيين سبق لهم زيارة عدد المحافظات الساحلية خلال الأشهر الماضية.

و نوهت المصادر إلى أن البريطانيين و السعوديين يحاولون بقدر الامكان منع وصول روسيا إلى عدن و التي تسعى إلى بناء قاعدة عسكرية في عدن، و تبذل جهود مع حكومة هادي لاعادة تأهيل القاعدة البحرية بعدن، و التي كان الاتحاد السوفياتي قد أعاد تأهليها و تسلحيها في بداية ثمانينات القرن الماضي.

و اعترف قائد القوات البحرية و الدفاع الساحلي بعدن، اللواء عبد الله سالم النخعي، في تصريحات صحفية، بوجود اهتمام سعودي بريطاني باعادة بناء و تأهيل و تسليح القوات البحرية.

و أكد النخعي زيارة وفد عسكري سعودي للقوات البحرية، بهدف اعادة تأهيلها. كاشفا عن تقديم السعودية دعم خاص بالقوات البحرية، لم يكشف عن نوعه.

و لفت النخعي إلى أن السعودية ستقدم المزيد من الدعم المطلوب للقوات البحرية اليمنية بما يمكنها من حفظ  أمن اليمن و الخليج وحماية المياة الإقليمية.

و أفاد النخعي بتلقي القوات  البحرية اليمنية وعودا  مختلفة بدعمها من قبل بعض الدول، منها بريطانيا.

و كشف أن وفداً عسكرياً بريطانيا زار القوات البحرية مطلع الشهر الماضي و وعد بتقديم  مساعدات لإعادة بناء و تأهيل القوات البحرية اليمنية.

التعليقات

تعليقات