كتب: أحمد عايض أحمد

بعيدا عن العصبية ولنعيش لحظة قراءة هذا كاشخاص محايدين وبلغة واعيه ومنصفه.. أهل الاطلاع والاختصاص يعلمون جيدا ان النظام الجمهوري هو نظام الشعب اي الحكم بيد الشعب بمعنى ان الشعب هو من يختار الرئيس رئيسا للبلاد عبر صندوق انتخابات وبعد منافسة شرسة ونزيهة يتم اختيار الرئيس لفتره رئاسية أو فترتين او اكثر على الاغلب اضافة الى ذلك خلو مؤسسات الدوله من مقربي الرئيس المنتخب من المناصب العليا في الدوله هل حدث هذا فعلا في اليمن طيلة 33 عام..لنرى

اختار شيوخ اليمن وبعض الضباط الموالين وبتوجيهات سعودية تم اختيار الرئيس الاسبق رئيسا لليمن..هذا الاختيار لم يكن عبر الشعب لان الشعب اليمني في اواخر السبعينات لم يكن مهتما من يكون الرئيس..ظل الرئيس الاسبق رئيسا على اليمن حتى عام 2011م طيلة الثلاثة العقود من الزمن لم تحدث عملية انتخابات رئاسيه في اليمن ابدا ..لم يتم اختيار المحافظين من قبل الشعب بل بقرارات جمهورية .

لم يتم اختيار اعضاء مجلس الشعب “النواب” عبر صناديق الاقتراع بشكل نزيه بل محاصصه ومساومه وصفقات وتنازلات ومالى ذلك من الاعمال الاجراميه المنظمه التي تخالف الدستور والقانون اليمني.بل انفق حزب المؤتمر مليارات الريالات في كل انتخابات نيابيه كتمويل مالي من خزينة الدوله للاعضاء الذين تم اختيارهم من قبل حزب المؤتمر لكي يتم انتخابهم مع ضمان الفوز عبر تقديم الرشاوي للوجهاء والشيوخ والاعيان والشخصيات الاعتباريه سوءا العسكريه او الامنيه او القبليه بكافة درجاتهم الاجتماعيه والمهنيه..هذه المعلومات البسيطه يعلمها كل مواطن يمني ومواطنه يمنية.

الامر الآخر.. المحسوبية التي هي عدوة النظام الجمهوري والتي جعلت من النظام الحاكم في اليمن نظاما ملكيا رجعيا كهنوتيا ..هذه المحسوبيه كانت هي الطاغيه في مؤسسات الدوله اليمنيه والتي تثبت فعليا ان الرئيس الاسبق وعائلته هم يحكمون اليمن بالحديد والنار والفساد والرشاوي والابتزاز والاغتيال والاعتقال..فالرئيس الاسبق كان الرئيس و قائد الجيش ورئيس القضاء و لديه مناصب اخرى.واخوانه كان الاول قائد الامن المركزي سابقا والثاني قائد المنطقه الشماليه الغربيه العسكريه.. أما ابنائه فالاول كان قائد الحرس الجمهوري وقائد القوات الخاصه ونجل شقيق الرئيس الاسبق ، يحيى محمد عبدالله صالح، قائد قوات الأمن المركزي؛ ونجل شقيق صالح، طارق محمد عبدالله صالح، قائد الحرس الرئاسي الخاص.

وتضم شجرة العائلة أيضا نجل شقيق صالح، عمار محمد عبدالله صالح، مساعد مدير الأمن القومي؛ ونجل الأخ غير شقيق، محمد صالح الأحمر، قائد القوات الجوية؛ والأخ غير الشقيق، علي محسن الأحمر، قائد اللواء الأول وقائد المنطقة الشمالية والغربية في الجيش؛ والأخ غير الشقيق، علي صالح الأحمر، مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة و تحوي شجرة الرئيس الاسبق ايضا صهر الرئيس الاسبق ، وهو عبد الخالق القاضي، رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية، ونجل شقيق صالح، توفيق صالح عبدالله الأحمر، رئيس مجلس إدارة شركة التبغ؛ وشقيق صهر صالح، عمر الأرحبي، مدير شركة النفط والغاز.

وتشمل الشجرة العفاشية عم زوجة صالح الرابعة، أحمد محمد الكحلاني، محافظ محافظة عدن؛ وعم زوج ابنة صالح، عبدالكريم اسماعيل الأرحبي، نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط ومدير الصندوق الاجتماعي للتنمية؛ وزوج ابنة صالح، خالد الأرحبي، مدير القصور الرئاسية….عبد الله القاضي نسب قائد لواء المجد بتعز.. مهدي مقولة من قرية الرئيس قائد المنطقة العسكريه الجنوبية… محمد علي محسن الاحمر من اقرباء الرئيس الاسبق ومن قريته وهو قائد المنطقة العسكريه الشرقية.. صالح الضنين من قرية الرئيس قائد قوات معسكر خالد سابقا.. علي احمد دويد زوج الابنة مسؤول شؤون القبايل.. نعمان دويد اخو زوج اينة الرئيس الاسبق محافظ محافظة صنعاء في عهد الرئيس الاسبق وقبلها عمران ومدير مصنع اسمنت عمران لعشر سنوات…كهلان مجاهد أبو شوارب أخ زوج بنت الرئيس محافظ عمران في عهد الرئيس الاسبق .. محمد عبدالله حيدر من قرية الرئيس قائد اللواء35 مدرع بالضالع.

بعد هذا… هل عاش الشعب اليمني طيلة 33 عاما تحت سلطة النظام الملكي العائلي الكهنوتي الرجعي ام النظام الجمهوري .. أين هو النظام الجمهوري في هذه الفتره .

لماذا النفاق والتضليل والخداع والتزييف وبيع الحقائق مقابل اموال بخس، لماذا احتقار عقول الناس بكل وقاحة، والمصيبة الكبرى يأتي الكاهن الخسيس الرئيس الاسبق ويقول احاول تثبيت النظام الجمهوري، معقول مايقول هذا الارعن ..معقول يثبت نظام جمهوري هو في الاساس من دمره وازاله من اليمن .. كيف لعدو النظام الجمهوري ان يدافع عن النظام الجمهوري، لقد دمر الفسدة والخونة النظام الجمهوري باغتيال الحمدي وشيدوا نظاما رجعيا كهنوتيا برداء جمهوري ظاهره وديكتاتوريا مضمونه.

في المقابل… إلى اليوم انصار الله لم يحكموا اليمن بمفردهم حتى يتجرأ المرضى والحاقدين والمبتزين بالقول ان النظام الذي يحكم اليمن هو رجعي كهنوتي امامي كما يقولون مطالبين بحماية النظام الجمهوري ..ممن من انصار الله…نكتة، لان حزب المؤتمر شريك في الحكم وللعلم انصار الله لايمتلكون اكثر من 1% من حصة الحكم في اليمن..الامر الاخر ليس هناك فترة مستقرة أمنيا واقتصاديا عاشها الشعب اليمني في ظل وجود انصار الله حتى يتم الحكم على ادائهم بانه غير جمهوري.. بل يخوض اليمن حرب وطنيه عظمى ضد تحالف عدواني اقليمي دولي منذ ثلاثة اعوام يحتل الغزاه 70% من الاراضي اليمنية فاين التحولات الملموسه التي تثبت ان النظام الجمهوري مهدد من قبل انصار الله، ألا يعلم المرضى الحاقدين المنتفعين أن شعار المسيرة القرأنية هو شعار ثوري جمهوري معادي للانظمه الملكية وان النظام الجمهوري يعتبر نهج لدى انصار الله لكي يحكم الشعب نفسه بنفسه.

لم يعيش الشعب اليمني فترة حريه وفترة وعي وثقافة وجمهوريه حقيقيه حره الا في وجود انصار الله وعبر انصار الله ومن خلال انصار الله حيث وان سلطة النظام والقانون والامن هي صاحبة اليد العليا رغم محاولة الطابور الخامس استهداف سلطة القانون والاستقرار الامني في المحافظات الحره.

وفي الختام يقول المثل “رمتني بدائها وانسلت” اي ان اعداء النظام الجمهوري “الرئيس الاسبق وحزبه واعوانه وداعميه ” يتهمون انصار الله بماهو فيهم بزعمهم ان انصار الله يحاربون النظام الجمهوري ويريدون ازالته رغم ان الحقيقه الدامغه ان انصار الله هم المدافعين الحقيقيين عن النظام الجمهوري .. وللحديث بقية

التعليقات

تعليقات