كتب: بهجت سليمان

1- ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﺮﻗﺔ ﺗﺘﺒﻊ مخلوقا” ﻳُدْعَى ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ” ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ” ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ : ﻭ ﺑﻬﺎ ﻳﻄﻠﻊ ﻗﺮﻥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ .
2 – ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻻ‌ ﻳﺮﻯ ﻣﺴﻠﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻏﻴﺮ ﺟﻤﺎﻋﺘﻪ . ﻭ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺧﺎلفه كان ﻳﺮﺳﻞ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻳﻐﺘﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻓﺮﺍﺷﻪ ، لأﻧﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺘﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﻳﺴﺘﺤﻞ ﺩﻣﺎءهم ( ﺍﻧﻈﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﺤﺐ ﺍﻟﻮﺍﺑﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺿـﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ : ﻃـُـﺒﻊَ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳـﺎﺽ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ ﺍﺣﻤـﺪ ) ..
3 – ﺛﻢ أعاد ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔُ ﻃﺒﻊَ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺣﺬﻓﻮﺍ ﺍﻟﺬّمَّ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﻩ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴُّﺤـُـﺐ ﺍﻟﻮﺍﺑﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻭﺍﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﻫﺎﺏ – ﺹ 276 ﻭﺣﺎﺷﻴﺔ ﺭﺩ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻹ‌ﺑﻦ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻔﻲّ ﺝ4/262 ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ .
4 – فقهاء ﻋﺼﺮﻩ ﺣَذّروا ﻣﻨﻪ ﺣﺘﻰ أﺑﻮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻭأﺧﻮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ .. ﻭقد ألف ﺍﺧﻮﻩ ﺭﺳﺎﻟﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﺍلأولى : ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ..
ﻭ ﺍﻟﺜﺎﻧية : ﺍﻟﺼﻮﺍﻋﻖ ﺍﻻ‌ﻟﻬـﻴّـﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ . .
ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﺬﺭ ﻣﻨﻪ ﻣﺸﺎﻳﺨﻪ ﻛﺎﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ .
5 – ﺍﻟﻮﻫﺎبية ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻭﻳُﺠﻠﺲ ﻣﻌﻪ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ , ﻛﻤﺎ جاء في ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﻹ‌ﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴّـﺔ ﺍﻟﺤـﺮَّﺍﻧـﻲ – ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ – ﺝ4/374 ﻭ ﺑﺪﺍﺋﻊ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺝ4/40 .
6 – ﺍﻟﻮﻫﺎببة ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ , ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍلأ‌ﺯﻟﻴﺔ ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺻﺮﻳﺢ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺝ1/75 ﻭ ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺝ1/24 ﻭ ﻧﻘﺪ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﻻ‌ﺟﻤﺎﻉ 168-ﺷﺮﺡ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺼﻴﻦ ﺹ 193-ﺷﺮﺡ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ 161 ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤـﺮَّﺍﻧـﻲ .
7 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﻪ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻪ ﻓﻢ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ : ﺍﻟﺴُّـﻨـَّـﺔ ﺹ77 .
8 – اﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : أُمّةُ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺸﺮﻛﺔ ﻭ ﺷﺮﻛﻬﺎ ﺍﺷﺪ ﻣﻦ ﺷﺮﻙ ﻋﺒﺎﺩ ﺍلأوثان : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺹ 266 ﻭ 281 .
9 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﻜﻔّرون أَهْلَ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻣﺼﺮ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺹ 217 .
10 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ أﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺗﻔﻨﻰ ﻻ‌ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ أﺣﺪ ، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ أﻥ ﻟﻪ ﺛﻮﺍﺑﺎً : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﺣـﺎﺩﻱ ﺍﻻ‌ﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻰ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺡ ﻹ‌ﺑﻦ ﻗـﻴـِّـﻢ ﺍﻟﺠــﻮﺯﻳﺔ ﺍﻟﺰﺭﻋﻲّ ﺹ 260 ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﺹ 32 .
11 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﻪ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﺣﻮﺍﺀ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺸﺮكة : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺨﺎﻟﺺ ﺝ1/ﺹ 160 .
12 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﻪ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : أﺑﻮ ﺟﻬﻞ ﻭ أﺑﻮ ﻟﻬﺐ أﻛﺜﺮ ﺗﻮﺣﻴﺪﺍً ﻭ أﺧﻠﺺ إيماﻧﺎً ﻣﻦ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻻ‌ إﻟﻪ ﺍﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﻛﻴﻒ ﻧﻔﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺹ 16 .
13 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﻜﻔّرون ﻣﻦ ﺍﻟْتَزَمَ وقَلَّدَ ﻣﺬﻫﺒﺎً ﻣﻌﻴﻨﺎو ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍلأربعة ” حنفي – شافعي – مالكي – حنبلي ” ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ : ﻫﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻠﺰﻡ ﺑإﺗﺒﺎﻉ ﻣﺬﻫﺐ ﻣﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍﻻ‌ﺭﺑﻌﺔ ﻭ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﻂ ﻣﺴﺠﻞ ﺑﺼﻮﺕ أحد ﺯﻋﻤﺎﺋﻬﻢ .
14 – ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ : إن ﺍﻟﻠﻪ ﻻ‌ ﻳﻐﻔﺮ أﻥ ﻳﺸﺮﻙ ﺑﻪ , وأما ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﻪ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻐﻔﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻙ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﺘﺎﻭﻱ ﺍﻻ‌ﻟﺒﺎﻧﻲ ﺹ 351 .
اﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺃﻭّﻝ ﻓﻲ ﺻﺤﻴحه ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ﻛﻞ ﺷﻰﺀ ﻫﺎﻟﻚٌ إلاّ وﺟﻬﻪ ) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺼﺺ 88 ﻓﻘﺎﻝ إﻻ‌ ﻣﻠْكُهُ .. ﻭ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﻪ ﺗﻘﻮﻝ : ﻣﻦ ﻳﺆﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘأوﻳﻞ ﻻ‌ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﻠﻤﺎً : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻻ‌ﻟﺒﺎﻧﻲ ﺹ523 .
15 – اﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﺃﻭ ﻳﺼﻮﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ : ﻧﻮﻳﺖ ﺃﻥ أُصَلّي أو ﻧﻮﻳﺖ أن أصوم ، يُعَذَّبُ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ، ﻛﻤﺎ جاء ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﻩ .
16- ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﻪ ﻳﺴﺘﺤﻠّون ﺩﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺟﻬﺮﺍً ﺑﻌﺪ ﺍﻵ‌ﺫﺍﻥ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻪ ﺍﺷﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻧﺎ : ﺍﻧﻈﺮ أواخر ﻛﺘﺎﺏ :ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﻪ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻪ ﻭﺍﻧﻈﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ .
17 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﺤﺮّمون ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻣﻬﻤﺔ ﺹ 45 ..
ﻭ ﻛﺎﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻔﻞ ﺑﺎﻟﻤﻮﻟﺪ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺹ 233 ﻭ ﺃﺟﺎﺯﻭﺍ ﻻ‌ﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮﺍ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺳﻴﺮﺓ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺮﻭﺭ ﻛﺬﺍ ﻋﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻭ ﻻ‌ﺩته ﺃﻭ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻧﺪﻭﺍﺕ ﺃﻭ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻳﻨﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ : ﺍﻧﻈﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﻭ ﺍﻟﺪﻱ ﺹ 123 .
18 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ يعتبرﻮﻥ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻼ‌ﻝ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻣﻬﻤﺔ ﺹ 32 .
19 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﺤﺮﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﺸﻴﻊ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ : ﻭﺣﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻋﻈﺎﺗﻪ ﻭ ﺃﺣﻜﺎﻣﻪ ﺹ 26 ﻫﺎﻣﺶ 1 .
20 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﺤﺮﻣﻮﻥ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﻟﻸ‌موات ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺪﻳﻦ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﻧﻲ ﺹ 63 .
وَأَمَّا اﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ بن أبي طالب فﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ : ﺭﻭﺍه ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ … ﻭأما ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ فيقولون : ﺣﺮﺍﻡ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺪﻳﻦ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﻧﻲ .
21 – ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻣﻮﺍ ﻗﺒﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻭ ﻳﺸﺠﻌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﺴﺎﺟﺪ ﺹ 68 .
22 – ﺍﻟﺮﺳول ( ص ) ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺯﺍﺭ ﻗﺒﺮﻱ ﻭ ﺟﺒﺖ ﻟﻪ ﺷﻔﺎﻋﺘﻲ . ﺻﺤﺤﻪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺴﺒﻜﻲ ﻭ ﻏﻴﺮﻩ .. ﻭ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﺤﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋليه ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺹ 142 .
23 – ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ( ص ) ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻓﻘﻮﻣﻮﺍ ﻟﻴﻠﻬﺎ ﻭ ﺻﻮﻣﻮﺍ ﻧﻬﺎﺭﻫﺎ . ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ : ﻭ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﺤﺮﻣﻮﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﻟﻴﻠﻬﺎ ﻭ ﺻﻴﺎﻡ ﻧﻬﺎﺭﻫﺎ : كما ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻣﻬﻤﺔ ﺹ 57 .
24 – ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺪﺡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺰﺭﻭﺍ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﺃﻱ ﻋﻈﻤﻮﻩ ﺑﻘﻮﻟﻪ ( ﻓﺎﻟﺬﻳﻦ ﺀﺍﻣﻨﻮﺍ ﺑﻪ ﻭ ﻋﺰﺭﻭﻩ ﻭ ﻧﺼﺮﻭﻩ ﻭ ﺍﺗﺒﻌﻮﺍ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺰﻝ ﻣﻌﻪ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻔﻠﺤﻮﻥ ) ﺍﻵ‌ﻳﺔ 157 ﺳﻮﺭﺓ ..
وﺍﻷ‌ﻋﺮﺍب ﻭ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻳﺴﺘﺒﻴﺤﻮﻥ ﺩﻡ ﻣﻦ ﻳﻌﻈﻢ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ : ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺹ 139 .
25 – فهل بعد هذا من شك بأن ( الوهابية ) دينٌ جديدٌ مُعادٍ في كل شيء ، للدين الإسلامي الذي جاء على يد الرسول العربي الكريم ؟

التعليقات

تعليقات