كتب/ زيد احمد الغرسي

احد أسباب تصريح أنور قرقاش وزير خارجية الامارات بان مهمة قوات بلاده ستنتقل الى تمكين الشرعية من السيطرة على ما اسماها المحافظات المحررة ” وهو تصريح ضمني بالخروج من تحالف العدوان وليس الانسحاب من اليمن ” ثم تراجعه عن هذا التصريح واعلانه بقاء الامارات تحت قيادة السعودية في التحالف :

هو الصراع الدائر بينهما حاليا في جنوب اليمن حيث لكل منهما مشروع واطماع تتقاطع مع الاخر فالامارات تريد عدن والسيطرة على ميناءها والتحكم به تماما بعيدا عن نفوذ ال سعود ؛

وتسعى ايضا الى تصفية حزب الاصلاح في الجنوب ومحاربته بكل الوسائل المدعوم بقوة من السعودية والتي تستخدمه في تصفية خصومها السياسيين كما يعتبر احد ادواتها في مواجهة النفوذ الاماراتي في الجنوب ،

كما انشأت الامارات مليشيات تكفيرية مقابل مليشيات القاعدة المحسوبة على السعودية ، واخرصراع النفوذ كان دخول الامارات الى محافظة حضرموت التي يحسبها النظام السعودي حصريا عليه ،

وانعكس هذا الصراع على مرتزقتهما الذين يخوضون اشتباكات عنيفة منذ اشهر وبعد تدخل السعودية بإسقاط الطائرات الاماراتية في بداية شهر رمضان ثم طرد الجنود الاماراتيين من قصر المعاشيق واحلال بدلا عنهم سعوديين وقبل ذلك اعادة حكومة بن دغر بالرغم من الرفض الاماراتي لعودتها .

عند ذلك شعرت الامارات بانها في تقهقر امام السعودية فخرجت بهذا التصريح كنوع من الضغط على النظام السعودي وابتزاز له وعندما استجابت السعودية عادت الامارات لتعلن بقاءها في التحالف .

التعليقات

تعليقات