المشهد اليمني الأول/

أكد شقيق الداعية السعودي البارز سلمان العودة، الأحد، أن السلطات السعودية أقدمت على توقيف شقيقه، المعروف بكونه أحد أهم المنظرين للفكر الإخواني.

ولم يصدر عن السلطات السعودية، حتى حينه، تصريح رسمي بشأن الخبر.

ونشر شقيق العودة، خالد بن فهد العودة، تغريدة على حسابه في موقع التواصل «تويتر»، تضمنت صورة شقيقه مقرونة بوسم «#إعتقال_الشيخ_سلمان_العودة».

ولم يورد خالد تفاصيل حول ملابسات الإعتقال وأسبابه.

ونقلت وكالة «الأناضول» عن مصدر مقرب من سلمان العودة تأكيده نبأ توقيف الأخير، من دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى.

يشار إلى أن آخر ما نشره الداعية الإخواني على حسابه في «تويتر» تغريدة جاء فيها: «ربنا لك الحمد لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.. اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم»، في إشارة إلى اتصال أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وتجدر الإشارة إلى أن نشطاء محسوبين على جماعة «الإخوان المسلمين» حددوا الـ 15 من الشهر الجاري موعداً لحراك احتجاجي ضد النظام السعودي.

من هو سلمان العودة؟

ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها توقيف سلمان العودة، فقد اعتقل الرجل لسنوات عدة، قضاها في سجن الحائر بالعاصمة الرياض، قبل أن يتم الإفراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية شرط عدم التطرق إلى السياسة.

ووجه الداعية الإخواني انتقادات للنظام السعودي لتعاونه مع الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية، ما تسبب بنقمة الحكومة السعودية. يضاف إلى ذلك توقيعه، مع جملة من الإخوانيين والمحسوبين على ما يسمى بجماعة «الصحوة»، على خطاب يطالب بإصلاحات في عام 1991.

منع العودة، عام 1993، من إلقاء الخطب والمحاضرات العامة، واعتقل في أغسطس من عام 1994، ضمن حملة اعتقالات طاولت صفوف «الإخوان»، إلى أن أطلق سراحه في أبريل من عام 1999.

التعليقات

تعليقات