المشهد اليمني الأول/

قال رئيس حكومة الإنقاذ الوطني عبد العزيز بن حبتور في ذكرى مرور 900 يوم على حرب التحالف السعودي على اليمن، “إنّه بعد مرور هذه الفترة من العدوان لايزال الشعب اليمني واقفاً على قدميه ويقاوم بشجاعة”.

وأضاف بن حبتور في تصريح خاص للميادين الإثنين: أن الجيش واللجان الشعبية لم يكتفوا في مواجهة العدوان ومرتزقتهم فقط في الجبهة الداخلية، بل وصلوا إلى ما وراء الحدود، مشيراً إلى أنه إذا لم تجلس دول العدوان مع القوى الفاعلة في صنعاء فسيظلون يقاتلون إلى ما لا نهاية.

وتوجه بن حبتور إلى أحرار وشعوب العالم أن “يقفوا بوضوح ضد العدوان على اليمن” الذي اتهم فيه أميركا وبريطانيا بدعمه وتغطيته إعلامياً.

وتابع بن حبتور “نقول لدول الإقليم إذا كان لديها تصفية حسابات عليها أن تقاتل بشكل مباشر لا أن يتقاتلوا في اليمن”.

رئيس حكومة الإنقاذ قال أيضاً إن أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام لديهم تاريخ طويل من الحوار مع الخصوم، مضيفاً، حاورناهم في جنيف والكويت لكن للأسف هم عبارة عن أدوات للمستعمر، وليس لدينا فرصة مع أنفسنا ومع شعبنا ولن نرفع الراية البيضاء، فالحرب مفروضة علينا.

ودعا بن حبتور الإمارات والسعودية إلى الاعتراف بالسلطة القائمة في صنعاء، وأن يتعاملا معها بمسؤولية.

وتابع “نقول للأمم المتحدة إن القرار 2216 الذي اشترته السعودية والإمارات لم يحل المشكلة بل فاقمها، وستستمر الحرب لسنوات إذا لم تتم مراجعة هذا القرار الذي أتخذ ظلماً وعدوانا على اليمنيين”.

بن حبتور: أعداء اليمن يتربصون بالشريكين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله وحلفائهما

رئيس حكومة الإنقاذ الوطني تناول الوضع السياسي في اليمن فرأى أن أية شراكة في السلطة لابدّ أن تظهر تباينات طبيعية في تنفيذ اللوائح والنظم والقوانين، لكن شريطة أن يكون هذا الاختلاف تحت سقف مقاومة العدوان، وفق ما قال.

كذلك رأى بن حبتور أن الأعداء يتربصون بالشريكين: المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، وأنصار الله وحلفائها، مشيراً إلى أن عليهم جميعاً أن يحسّنوا إدارة الصراع والخلاف إن وجد في مسار العمل الإداري سياسياً وداخلياً.

واستغرب بن حبتور ما تدّعيه دول العدوان من أنها تقاتل إيران، في الوقت الذي لدى الإمارات أفضل العلاقات الممتازة مع إيران.

وإذ أكد رئيس حكومة الإنقاذ أن بلاده لديها السلاح ومصانع للذخيرة وستستمر في القتال دفاعاً عن اليمن بأي وقت من الأوقات، إلا أنه في المقابل قال إن مستقبل العملية السياسية مرتبط أولاً بإيقاف العدوان، ورفع الحصار والشروع في حوار حول كل القضايا اليمنية.

وأوضح حبتور أن صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة المجلس السياسي الأعلى، وحكومة الإنقاذ الوطني لديها من سبل الصمود أشياء كثيرة. كما أشار إلى أن حكومة عبد ربه منصور هادي وبن دغر في عدن هي من تتحمل مسؤولية دفع رواتب الموظفين، مؤكداً “نحن لا نستلم إلا من 7-8 % من إيرادات الدولة فقط.

التعليقات

تعليقات