المشهد اليمني الأول/

واصلت سلطات نظام آل سعود، حملة الاعتقالات التي بدأتها قبل يومين وطالت دعاة “متشددين” بارزين في المملكة، حيث انضم عدد كبير إلى القائمة خلال الساعات الأخيرة.

ونقلت صحيفة “الخليج الجديد” عن مصادر سعودية “مسؤولة”، أنه خلال الساعات الأخيرة تم اعتقال الشيخ “محمد موسى الشريف” الباحث في التاريخ الإسلامي، وإمام مسجد الإمام الذهبي بحي النعيم، وخطيب مسجد التعاون بحي الصفا في مدينة جدة.

ومنذ يومين، يشن النظام السعودي حملة اعتقالات واسعة طالت دعاة بارزين أبرزهم “سلمان العودة” و”عوض القرني”، بالإضافة إلى “يوسف الأحمد”، والشيخ “إبراهيم الفارس”، والدكتور “إبراهيم الناصر”، والشيخ “محمد الهبدان”، والشيخ “غرم البيشي”، والدكتور “محمد بن عبد العزيز الخضيري”.

وأوضحت المصادر أن القائمة شملت أيضاً الدكتور “فهد السنيدي”، والشاعر البارز “زياد بن حجاب بن نحيت”، نجل رجل الأعمال البارز والشاعر “حجاب بن نحيت المزيني”.

ولم يصدر من قبل نظام آل سعود، أي تعليق يؤكد أو ينفي نبأ اعتقال هؤلاء الدعاة والعلماء.

وقالت المصادر لـ”الخليج الجديد”، إن حملة الاعتقالات جاءت بناء على رفض هؤلاء الدعاة توجيهات من الديوان الملكي بمهاجمة قطر، حيث تلقوا اتصالات من المستشار في الديوان الملكي “سعود القحطاني” المقرب من ولي عهد النظام “محمد بن سلمان” بالإضافة لمدير عام قناة “العربية” تركي الدخيل، يطلبان منهم مهاجمة قطر فوراً، فكان ردهم الرفض وقال أحدهم نصاً: “بكرة تتصالحوا ويسود وجهنا نحن”.

واندلعت الأزمة الخليجية في حزيران الماضي، عندما قطعت الأنظمة الحاكمة في السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تحاول مشيخة الدوحة نفيه.

يأتي ذلك في ظل تصاعد الحديث عن قرب تنصيب “بن سلمان” ملكاً، ورغبته في عدم وجود أي معارضة داخلية لهذه الخطوة، بحسب مراقبين.

وكان المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، أكد مطلع الأسبوع الجاري قرب إعلان “سلمان بن عبدالعزيز” التنازل عن العرش لابنه ولي العهد الأمير “محمد”.

وقال “مجتهد” في تغريدات على “تويتر”: “يفترض أن يعلن اليوم ابن سلمان ملكا أو خلال أيام”.

وتابع: “سبب التأخير تردد من عرض عليهم ولاية العهد لأنهم خائفون أن يشملهم غضب الأسرة على ابن سلمان، وليضرب أحمد بن عبدالعزيز ومتعب بن عبدالله وكل المعارضين في الأسرة لمحمد بن سلمان رأسهم في الجدار”.

التعليقات

تعليقات