المشهد اليمني الأول/ تقرير – رند الأديمي

من هو المتسبب في قتل الأطفال في #تعز البارحة الموافق ١٥سبتمبر٢٠١٧، سؤال محير أمام الجميع جعل الجميع ينقسم مابين مؤكد أنها قذيفة الجيش واللجان، والنصف الاخر يؤكد أنها أيادي المرتزقة التي غضبت من الإتفاق السياسي الذي راهن عليه العدو ففشل .

وفي صفحة ناشط من ابناء تعز “شوقي عبده “وضح فيها موقع القذيفه بالتحديد
بالصورة أدناه قائلا في منشوراً له:

“كما هو واضح من الصورة ان القصف أتي من المسبح او من تبة الأمن السياسي…… لماذا؟
لأن أتجاه الحوبان المنطقة التي يسيطر عليها الجيش واللجان هي الشرق وبالتالي ستكون القذيفة خلف وليس بالأمام والضربة كانت بالجهة الغربية كما هو موضح بالصورة.

وأضاف شوقي أنه بالجهة الغربية لايوجد مواقع للجيش واللجان الا جبل الهان الذي يبعد عشرات الكيلومترات فكيف ستكون تلك القذيفة التي تشبه صاروخ ”

وجهة نظر منطقية

توقفت لفترات طويلة العمليات العسكرية في تعز وهدأت الأمور نسبيا بسبب أن المرتزقة يترقبون أنهيار حلفي صنعاء في حين كانت الجبهة الداخلية في صنعاء تتأرجح مابين الصعود والنزول وعندما حُسمت الأمور لصالح وحدة الصف وظهر حينها السيد عبد الملك الحوثي.

في حالة إرتياح كبيرة ويبشر الجميع بتطور مرحلة المقاومة اليمنية وأن الأمارات أصبحت في مرمى صواريخنا شعرت السعودية بالهزيمة ولم تنتقم الا بالتصعيد في الجبهات واهمها جبهة تعز تلك التي تستخدم كورقة ضغط سياسي في حالة تشنج السعودية أو هزيمتها.

وأخيرا اقولها لامصلحة تعود للجيش واللجان من إستهداف المدنيين في حين لم يستهدفوا مدنيين نجران وجيزان وهم في حالة عداوة علنية وجهورية مابالك في قصف اخوانهم وأبنائهم.

المستفيد من الجريمة هو مرتكبها هذا في قانون المنطق والعقل.

التعليقات

تعليقات