المشهد اليمني الأول/

أكد مصدر محلي في محافظة مأرب، أن قبائل عبيدة تمكنت من السيطرة على البوابة الغربية بمدينة مأرب.

وأضاف المصدر أن القبائل تواصل تقدمها وسط قصف عنيف بالمدافع إنتقاماً لمقتل أحد شيوخ عبيدة على أيدي منافقي العدوان.

وأوضح المصدر أن الكهرباء إنقطعت بالكامل على أغلب مناطق مأرب، مشيراً إلى أنباء متواترة تفيد بأن الفار علي محسن الأحمر ومجموعه من الضباط فروا، بإتجاه العبر وشوهدت عشرات الأطقم المرافقة له.

وتحدثت مصادر محلية أن مدفعية قبيله آل جلال عبيدة قصفت مقر المنطقة العسكرية الثالث بمحافظة مأرب أثناء إجتماع لقيادات المرتزقة برئاسة الفار علي محسن الأحمر.

وأفادت أن الجنرال الأحمر أعطى أوامره بخروج الكتيبة الخامسة من المنطقة العسكرية الثالثة، صوب منطقة آل جلال في عبيدة، مؤكدين قصف المنافقين لمنازل المواطنين في منطقة آل جلال في عبيدة، مشيرةً إلى إنتشار دبابات وعربات بي إم بي تابعة للمرتزقة.

وكانت مصادر خاصة لموقع المراسل نت كشفت بأن المواجهات بدأت إثر قيام مسلحين من قوات هادي بالاعتداء على الشيخ محمد بن حسن جلال ومرافقيه أثناء تواجدهم في المجمع الحكومي بمأرب ما أدى لمقتله وإصابة عدد من مرافقه وإحراق الطقم الذي قدم به إلى المجمع.

وينتمي الشيخ  محمد إلى أسرة آل الجلال أحد بطون قبائل عبيدة التي تداعت لمقتله وهاجمت قوات هادي موقعة في بداية المواجهات خمسة قتلى.

وأوضحت المصادر أن قبائل آل الجلال وقبائل عبيدة تداعت من كل مناطقها وأرسلت مجاميع كبيرة مجهزة بأسلحة ثقيلة، وأن هناك نكف قبلي من قبائل مأرب لمساندة قبيلة عبيدة، وخاضت المجاميع القبلية اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن الخاصة التي يقودها “أبو محمد شعلان” ومسلحي حزب الإصلاح الاخواني في أطراف المدينة وأسفرت عن قتلى وجرحى.

وأكد مراسل الجزيرة “سمير النمري” في تغريدة له على التويتر أحداث العنف التي تشهدها مأرب، وقال: “ تشبه الليلة ، إشتباكات عنيفة بين مسلحين قبليين بسبب خلاف على الأراضي .”

وفي تطور غير مسبوق، أكدت مصادر متواترة أن قوات الجيش واللجان الشعبية دخلت على خط المواجهات وساندت المجاميع القبلية من آل جلال وقبائل عبيدة من خلال قصف المواقع المنخرطة في الاشتباكات والتابعة لقوات علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح.

التعليقات

تعليقات