كتب: حميد القطواني

وضع وزارة الاعلام وتوصيف ادائها رغم ما يبذل من جهمد طيبة يسمى تسيير اعمال وليس قيادة رسمية للاعلام وخلق مساحة كبيرة من القصور في  الاداء نتيجة لافتقاد القيادة الاعلامية لاستراتيجيات العمل الاعلامي.

كل ما يحتاجه الجانب الاعلامي قيادة اعلامية رسمية تصنع الاعلام وتشبع المشهد في وعي المواطن  وتوجه الراي العام نحو استحقاقات المرحلة والمسؤوليات الوطنية يحقق التفاعل والاستجابه الايجابيه مع التوجهات القيادية العليا ..

استراتيجيات العمل الاعلامي ممكنة بالامكانات المتاحة لتغطية الاهتمامات الرئيسية:

مظلوميات الشعب- انتصارات الجيش واللجان- انجازات الامن -صمود المجتمع وتفاعله- هموم مواطن – قضايا فساد ومتابعاتها  الخ.. من الظلم الكبير ان يعرض حدث انتصار او ملحمه بطولية  او في غيرها من المجالات وكأنما هي حدث عادي وعابر .

لماذا تعطى حقها في التغطية من الصياغة الاعلامية الى تعريفها  في وعي ووجدان المواطن بالتحليل  والتفكير ? ولماذا هذه الهوه الكبيره بين التوجهات القياديه وتفاعل المجتمع من جهة والمشهد الاعلامي من جهة اخرى?
الاجابة لاننا نفتقد لاستراتيجيات عمل قيادية للاعلام الرسمي التي تعزز الكوادر الاعلامي  بالنخب مفكرين ومحلليين كلا في اهتمامه وربطهم بالوسائط الاعلامية الرسمية .

لان القياده الاعلامية منغلقه بشكل كبير و تفتقد للرؤية الواضحة التي خلق ارضية مشتركة تعاونيه في انشطة وفعاليات تتيح مساحة لمشاركة  النخب الفكرية والوسائط الاعلامية المستقلة والسياسية في تطوير الاداء الاعلامي الفني والمهني العام وخلق قنوات وصل بالقيادة العليا عبر القيادة الاعلامية لايصال الرؤى والمقترحات   ضمن الاولويات القيادية.

ونحن امام استحقاق تفكيك الجهاز الاعلامي للطابور الخامس المرتبط فنيا وماليا بالخارج لماذا لا يتزامن مع المعالجات الامنية حملة توعية وتثقيف ودراسة للوضع والاختلالات وتطوير وتصويب المعالجات و تحليل السيناريوها المحتملة بعد التفكيك واستحقاقات ذلك لمنع انجراف كوادره نحو قنوات تعبئة وتغذية في الخارج بديل عن مطابخه الداخلية التي فككت.

كلنا عوناً للقياده الاعلامية الرسميه بالدعاء والمواقف فالمسؤولية  مسؤولية الجميع نخب وكوادر وقوى لدعم نجاح  القيادة الاعلامية الرسمية في القيام بمسؤوليتها الوطنية في التصدي الاعلامي للعدوان وقياده وعي النهضة والبناء والصمود.

التعليقات

تعليقات