المشهد اليمني الأول| متابعات

 نقلت صحيفة “ميسلون” عن مصادر “مطلعة” أن الرسالة التي حملها وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين إلى نظيره السوري، الرئيس بشار الأسد، تتعلق بالخطة المقررة لضرب ” جبهة النصرة” وما يسمى ب” جيش الفتح”. وتأتي زيارة شويغو في نهاية الساعات الثماني والأربعين من مهلة الهدنة التي أعطتها موسكو للجماعات المسلحة للإنفصال عن تنظيم القاعدة في بلاد الشام ـ جبهة النصرة وحليفاتها في حلب.

وتزامنت زيارة شويغو إلى سوريا مع تكثيف الغارات الجوية الروسية على عمق محافظة إدلب، مقر “جبهة النصرة” الأساسي، بما في ذلك القصف الكثيف لتجمعات الإرهابيين في معرة النعمان ومدينة إدلب، أدت إلى مقتل حوالي 300 إرهابي.

بالمقابل، أراد شويغو طمأنة الرئيس الأسد على انتهاء فترة الهدنة في حلب، وعودة الجهد الحربي الروسي إلى ميادينها، بعدما تمكنت جبهة النصرة وحليفاتها من السيطرة على ثلاث بلدات استراتيجية في ريف حلب الجنوبي مما يهدد بلدة الحاضر، ويمكن الإرهابيين من محاصرة القوات السورية داخل حلب.

وقد بدأ الطيران الروسي، بالفعل، بقصف تجمعات ” جبهة النصرة” في شمال حلب، منذ صباح اليوم، بأكثر من 40 طلعة.

وعلمت ” ميسلون” أن الوزير شويغو، اصطحب معه مستشارين عسكريين روس اجتمعوا فورا مع ضباط سوريين رفيعي المستوى في قاعدة “حميميم” باللاذقية، لدراسة الموقف، والتحضير لعملية عسكرية في حلب، سوف تبدأ قريبا، من دون توقف العمليات العسكرية باتجاه دير الزور ـ القائم والرقة.

هذا وزار شويغو موقع العسكريين الروس في قاعدة حميميم الجوية في مدينة اللاذقية السورية. وبحسب الوزارة فإن شويغو تفقد أداء النوبة العسكرية في مركز قيادة وحدة الدفاع الجوي وتفقد منصات الإطلاق التابعة لمنظومة “إس-400” للصواريخ المضادة للطائرات، المنتشرة في قاعدة حميميم.

ويُعدّ تفقد شويغو لجاهزية الطاقم القتالي لمنظومة اس 400 بمثابة رد على التلويح غير الرسمي الأميركي بإمكانية قصف قطعات من الجيش السوري واسقاط مقاتلات روسية، كما يُعد رسالة وعيد للأتراك الذين يشكلون الداعم الرئيسي لجبهة النصرة وحلفائها في حلب.

التعليقات

تعليقات