المشهد اليمني الأول| صنعاء

غادر الاثنين 20 يونيو/ حزيران 2016، وفد وزارة الأوقاف والإرشاد في اليمن إلى المملكة العربية السعودية لمناقشة الترتيبات والتجهيزات لموسم الحج 1437هـ، وذلك خلال اللقاء المقرر انعقاده بتاريخ 17 رمضان، الموافق 22 يونيو.

وقال وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد المساعد لقطاع الحج والعمرة/ منير محمد دبوان، إنه سيتم مناقشة الموضوعات التي تخص تنظيم شؤون حجاج اليمن، وإسكانهم وتنقلاتهم، والخدمات المقدمة لهم.

مشيراً، في تصريحات له، إلى أنه سيتم التوقيع على الاتفاقيات الخاصة بموسم الحج 1437هـ مع وزارة الحج والعمرة والنقابة العامة للسيارات ومؤسسة الطوافة ومكتب الوكلاء الموحد وعددٍ من الجهات المعنية بتقديم الخدمات لحجاج بيت الله الحرام في المملكة العربية السعودية حتى يتسنى للحجاج اليمنيين أداء مناسكهم بكل سهولة ويُسر.

وكان الوزير/ فؤاد عمر بن الشيخ أبوبكر، قد أكد موافقة الجانب السعودي على عقد اللقاء مع وفد وزارة الأوقاف والإرشاد والفنيين في قطاع الحج والعمرة بالوزارة لمناقشة الترتيبات والتجهيزات لموسم الحج لهذا العام.

ويضم الوفد الذي الذي غادر صنعاء، برئاسة وزير الأوقاف والإرشاد، كلاً من وكلاء قطاع الحج والعمرة، ومدير عام مركز المعلومات/ علي جردان، ومستشار قطاع الحج والعمرة بالوزارة/ نجيب النجار.

تجدر الإشارة إلى أنه رافق موسم الحج الماضي الكثير من الإشكالات والعوائق التي أدت إلى تعثر موسم حج 1436هـ، أبرزها عدم السماح لبنك التسليف التعاوني الزراعي بتحويل مبالغ الحجاج اليمنيين وتقييدها في حساب شؤون حجاج اليمن لدى البنك الأهلي السعودي بمكة المكرمة، الأمر الذي انعكس سلباً على استئجار المساكن للحجاج اليمنيين في كل من مكة والمدينة.

إضافة إلى عدم تشغيل المسار الإلكتروني لإصدار الموافقات للحجاج اليمنيين كما كان معمولاً به في الأعوام السابقة، وعدم فتح منافذ اليمن- السعودية البرية (الوديعة، الطوال، علب، الخضراء) والجوية (مطار صنعاء، مطار سيئون، مطار عدن) وعدم منح التصاريح اللازمة من قبل الهيئة العليا للطيران السعودي لجداول الرحلات الخاصة بالحجاج المسافرين جواً، وغيرها من العراقيل التي يتمنى اليمنيون الراغبون في أداء فريضة الحج هذا العام تذليلها من قبل السلطات السعودية.

التعليقات

تعليقات