المشهد اليمني الأول| صنعاء

كرمت عدد من منظمات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات العمالية اليوم بالعاصمة صنعاء النقابي عدنان المداني بمناسبة عودته مؤخرا إلى أرض الوطن.

وكان النقابي في المؤسسة العامة للكهرباء عدنان المداني تعرض قبل عامين للحرق بحامض الكبريت “الأسيد ” على خلفية تبليغه عن قضايا فساد ومنذ عامين خضع المداني للعلاج في جمهورية المانيا الاتحادية حتى عودته قبل أيام إلى العاصمة صنعاء.

وفي افتتاح الحفل الفني والخطابي الذي حضره ممثلو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد والاتحاد والنقابات العمالية والاتحاد العام لنقابات عمال اليمن اكدت وكيل وزارة الثقافة لقطاع المرأة والطفل هدى النجار في كلمتها نيابة عن الباحثون عن العدالة أن المداني بموقفة الرافض للفساد والمفسدين والمطالبة بالحقوق المشروعة سطر أروع الصفحات ليعلم الأجيال كيف يكون النضال وكيف تكون النزاهة وكيف أن القيم دائما تكون أغلى من إغراءات الفاسدين ومن أدوات جريمتهم وإرهابهم وعنفهم.

من جانبه أستعرض المترجم أحمد الآنسي المرافق لعدنان المداني رحلة النقابي عدنان العلاجية التي استمرت نحو عامين خضع خلالها لعدد 18 عملية جراحية وسط ذهول الأطباء والجراحين الألمان لبشاعة الجريمة النكراء التي تعرض لها وسببت له العديد من الإعاقات وخاصة في السمع والبصر.

وألقيت في الفعالية كلمة عن الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن فرع العاصمة القاها رئيس الاتحاد رفعت حسن طالب دعا خلالها اللجنة الثورية العليا بالتوجيه إلى الجهات المختصة لتحمل تكاليف العلاج والجراحة للنقابي عدنان المداني تكريما لدوره في محاربة الفساد في قطاع الكهرباء.

وفي الحفل الذي تخللته العديد من الفقرات الفنية والقصائد الشعرية شكر النقابي المحتفى به الحضور على مشاعرهم الفياضة تجاه وأكد أن رحلة العلاج مؤلمة خضع خلالها لعدد 18 عملية جراحية وتبقى له 6 عمليات جراحية كبيرة لكن تكاليف رحلته العلاجية توقفت نظرا للظروف الصعبة التي تمر بها المؤسسة العامة للكهرباء والتي كانت تتحمل تكاليف العلاج.

وطالب المداني بإنصافه من الجريمة التي تعرض لها والتي ستضل آثارها معه طوال الحياة وإحالة المعتدي إلى القضاء والقبض على بقية الجناة الفارين.

عقب ذلك تم تكريم المداني بالعدد من الدروع والشهادات التقديرية.

التعليقات

تعليقات