المشهد اليمني الأول| روسيا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء (22 حزيران/يونيو 2016) إن روسيا قد تحتاج إلى رفع جاهزية قواتها المسلحة وذلك نظرا للأنشطة العسكرية لحلف شمال الأطلسي “الناتو” بالقرب من حدودها.

وأضاف الرئيس الروسي إنه لا يرى أي إشارة على أن الحلف العسكري الغربي الذي يعقد قمة في بولندا الشهر المقبل، لديه رغبة في التوصل لحل مشترك للقضايا الأمنية الإقليمية.

وقال بوتين أمام البرلمان “وعلى النقيض، قام الناتو بزيادة خطابه العدائي وأفعاله العدائية بالقرب من حدودنا”، بحسب بيان أصدره الكرملين. ولم يقدم البيان أي تفاصيل فيما يتعلق بكيفية تعزيز القوات العسكرية الروسية.

من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الروسية الأربعاء إن المسؤولين العسكريين الروس سوف يجتمعون مع “مجلس روسيا- الناتو” بعد قمة وارسو لحلف الناتو في بولندا الشهر المقبل.

وأوقف الناتو المجلس عام 2014 عندما تردت العلاقات بين الحلف وموسكو إلى أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة بسبب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم ودعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا. واجتمع مجلس روسيا- الناتو في نيسان/أبريل الماضي بعد توقف اجتماعاته لعامين، ولكن دون تحقيق نتائج.

وكان الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ، قد أعرب عن أمله في أن يجتمع المجلس مجددا قبل قمة وارسو المقررة يومي 8 و9 تموز/يوليو المقبل.

يذكر أن وزير الخارجية الألماني فرانك ـ فالتر شتاينماير انتقد سياسة حلف شمال الأطلسي حيال روسيا، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة بيلد يوم الأحد الماضي.

وقال شتاينماير “ما ينبغي علينا ألا نفعله الآن هو إشعال الموقف من خلال استعراض القوة العسكرية وإطلاق صيحات الحرب”.

وأضاف شتاينماير “أي أحد يعتقد أن استعراضات رمزية بالدبابات على الحدود الشرقية للحلف ستجلب مزيدا من الاستقرار هو مخطئ … من الحكمة ألا نوجد ذرائع لإحياء مواجهات قديمة”. كما أيد الوزير الألماني الإلغاء التدريجي للعقوبات الأوروبية ضد روسيا.

التعليقات

تعليقات