المشهد اليمني الأول| تقرير خاص| صنعاء

حينما انكسر المسلمين مؤقتاً في غزوة أحد، هبّت جينات الأوس والخزرج، للدفاع عن الرسول محمد (ص) فكانت الأنصارية أم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية من قبائل الخزرج خرجت مدافعةً وبكل قواها عن رسول الرحمة للعالمين (ص) .

وحينما شنت أمريكا وبني سعود وبتواطؤ عالمي حرباً وحصاراً جماعياً لإبادة الأنصار واخضاعهم بالقوة الغاشمة.. أبت أبياً جينات الأوس والخزرج أنصاريات يمن الإيمان إلا حضوراً في قافلة الإباء .. في هبّة إسناد ودعم كبير للمرابطين من أبطال الجيش واللجان الشعبية في جبهات العز والكرامة بالمال والسلاح والذهب والمؤنة والدعم المعنوي وبكل ما لزم للمواجهة .

إنها جينات الصبر والثبات والإيمان والنصر الكبير بنكهة الفتوحات والتمكين في الأرض أمام أعتى الجبابرة.. يقلن كلمتهن في الولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي .

وكذلك إرسال رسالة مرعبة للغزاة ومرتزقتهم، أن صمود الجبهات سيتضاعف كل يوم وأن اليمن لن تركع، وستقدم الغالي والرخيص من أجل نيل سيادتها وعزتها بكل عزة وكرامة .

وقفة الأنصاريات في باب اليمن كانت حاشدة، وحملن شقائق الرجال المشاركات الأسلحة الشخصية ومجسمات صواريخ الردع، كما عبرت المشاركات عن استنكارهن لموقف الأمم المتحدة وتواطئها مع العدوان، ووجهن رسائل لأبنائهن وأزواجهن في الجبهات .

التعليقات

تعليقات