المشهد اليمني الأول| لحج

بسم الله الرحمن الرحيم
ومع دخولنا في العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم والتي يلتمس فيها المسلمين من ربهم العتق من النار يصر العدوان السعودي الامريكي ومرتزقته على صب نار اسلحتهم الحاقدة على الابرياء من المواطنين اليمنيين الأمنين بأمان الله في دورهم ومزارعهم ووطنهم بلا ذنب أو جريرة سوى أنهم يرفضون أي وصاية خارجية أو تواجد أجنبي يمس من كرامتهم واستقلالهم الكامل.

ويزداد صلف المعتدين على الابرياء من المدنيين في فترة ما يسمى ” التهدئه ووقف العمليات العسكرية ” التي اعلنت في شهر ابريل الماضي لانجاح مفاوضات الحل السلمي الجارية في الكويت لحد الآن .

ومع هذا التصعيد في عدد الغارات والقصف والاستهداف لابناء محافظة لحج خصوصا واليمن عموما لم نجد أو نسمع أو نلمس تحرك جاد وفاعل لردع المعتدي ودول العدوان حفاظا على الارواح والممتلكات ولاستمرار ما بقي من عناصر الحياة .

فجريمة استهداف منزل ابرياء في الصبيحة وجريمة العقيبة بالقبيطة وفجر اليوم جريمة استهداف منزل المواطن محمد جازم في نجد ظمران وليست آخر جرائم العدوان كلها ترسل رسالة اصرار المجرم على سلوكه الإجرامي بحق اليمن أرضا وإنسان .

يحدونا أمل أن تستمر المنظمات الانسانية والاغاثية بدورها في رصد وتجريم مرتكبي الجرائم ضد شعبنا والمدنيين خصوصا .

كما يحدونا أمل أن تعيد الأمم المتحدة النظر في قرارها الرفع المؤقت لقوات تحالف العدوان عن القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الطفولة في اليمن لأن المعتدي دائما يملك فكر منحرف يترجمه سلوكه الاجرامي والمحصلة جرائم ترتكب ضد أبرياء يوميا في اليمن .

كلنا أمل ورجاء أن تقضي زيارة السيد الامين العام للأمم المتحدة للكويت الى ضغط ملموس على تحالف العدوان بضرورة الالتزام بوقف العدوان ورفع الحصار كمدخل وحيد للوصول لحلول سلمية يبني عليها اليمنيي بانفسهم مستقبلهم .

وندعوا ابناء المحافظة واليمن عموما الى المزيد من التلاحم والأخوة والصمود للأنها الصخرة التي سينكسر عليها العدوان . والله المستعان .

أخوكم/ أحمد حمود جريب

محافظ محافظة لحج ـ رئيس المجلس المحلي

التعليقات

تعليقات