المشهد اليمني الأول| متابعات

اعترف وزير الزراعة بحكومة عبد ربه منصور هادي، بفشل “عاصفة الحزم”، متهماً التحالف العربي الذي تقوده السعودية بأنه يريد من حكومته، الذي هو أحد وزرائها، أن تبقى خاضغة للحوثيين.

وقال أحمد الميسري، وزير الزراعة بحكومة هادي، في تصريحات نشرتها صحيفة “السياسة” الكويتية، الأحد 26 يونيو/ حزيران 2016، إن “كل الجهود التي بُذلت، والدماء التي أريقت، وعاصفة الحزم التي عولنا عليها، انتهت إلى لا شيء، ولم تحقق أهدافها”.

واتهم الوزير، التحالف بخذلان من أسماها “الحكومة الشرعية” والتخلي عنها، سواءً من خلال عدم دعمها مادياً أو بمنعها من تصدير النفط.

وأضاف: “يبدو أن التحالف أخطأ طريقه في التعاطي مع الحوثيين، وتخلى عن الشرعية، بدليل أن التحالف لم يقدم للحكومة أي دعم مالي على الإطلاق حتى الآن، كما أنه منعنا من تصدير النفط من ميناء ضبة بمحافظة حضرموت لأسباب نجهلها وكأن هناك من يريد أن نبقى خاضعين للحوثيين”.

وتابع الميسري اتهاماته للتحالف بقوله: “يبدو أن التحالف رفع يده عنا ويريد الحل السلمي من الكويت بأي طريقة كانت ولو بالضغط على الحكومة”.

وفيما نفى وجود جماعات إرهابية في عدن التي شهدت خلال الفترة الماضية فوضى أمنية وسلسلة من عمليات الاغتيالات والتفجيرات الانتحارية الدامية، أكد أن حكومة هادي مستمرة في محاربتها.

قائلاً إن “الفراغ الذي تركته الدولة حاولت بعض القوى وبعض الميلشيات التي نسبت نفسها إلى المقاومة أن تملؤه، وحاولت تلك الجماعات أن تحل محل الدولة، لكن الدولة بسطت سيطرتها وتصدت لكل من يريد أن يحل محلها، أما الجماعات الإرهابية فهي موجودة في كل مكان، ونحن نحاربها باستمرار”.

كما قلل من شأن وجود عناصر تنظيم “القاعدة” بمحافظة أبين، بالقول: “لا خطر من هؤلاء، لكن لابد من إرادة عسكرية لضبط الأمن في أبين، وهذه إحدى إشكالات التحالف، حيث باتت وزارة الدفاع اليمنية لاتملك إرادة صنع القرار، أو تحريك وحدات عسكرية إلا بموافقة قيادة التحالف العربي”.

التعليقات

تعليقات