المشهد اليمني الأول| متابعات

اعلنت وكالة انباء رويترز نقلا عن مصدر إسرائيلي رفيع توصّل إسرائيل وتركيا في روما إلى اتفاق لتطبيع العلاقات

وبدأ وفدا إسرائيل وتركيا، الأحد، في روما اجتماعًا حاسمًا لتطبيع علاقاتهما بعد 6 سنوات من التباعد  حيث توصلا الى اتفاق من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية المتوقفة بسبب اقتحام القوات الإسرائيلية سفينة مرمرة ضمن أسطول الحرية بغزة في مايو من عام 2010 ما أسفر عن مقتل 10 نشطاء أتراك.

وفقا لبنود المصالحة بين اسرائيل وتركيا فقد وافقت اسرائيل على مطلب لتركيا لإتمام المصالح’ بدفع21 مليون دولار لذوي الشهداء الأتراك، والذين قتلوا على متن سفينة مرمرة بيد الجنود الإسرائيلين وللجرحي الأتراك، وسيتم تحويل المبلغ فقط بعد أن يقرر البرلمان التركي قانوناً لغلق جميع الشكاوي ضد اسرائيل، والموجه ضد ضباط الجيش الاسرائيلي.

وقد تراجع الأتراك عن شرطهم برفع الحصار عن قطاع غزة، ولكن اسرائيل وافقت على أن يقوم الأتراك بإدخال ما يريدون من أغراض إنسانية لقطاع غزة عبر ميناء اسدود

و من بنود الاتفاق، التزام تركيا بألا تقوم حماس بتنفيذ أي عملية إرهابية أو عسكرية ضد إسرائيل إنطلاقا من الأراضي التركية.

ووفقاً لصحيفة يديعوت، فغدا الإثنين الساعة الواحدة ظهرا، سيوقع على اتفاق المصالحة خلال لقاء صحافي في روما، وقد وصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين إلي روما اليوم، وفي إطار الاتفاق، تم طرح إعادة جثث الجنود الاسرائيلين هدار غولدن وارون شاؤول واليهودي الأثيوبي منغستوي والبدوي.

ولكن وفقا لمسؤول اسرائيلي، فهذه القضية ليست بين اسرائيل وتركيا، بل بين اسرائيل وحماس، ولكن اسرائيل طلبت وحصلت على رسالة سيدعو فيها الرئيس التركي وكالات الأنباء العمل، لإنهاء قضية الجنود الاسرائيلين المفقودين، وهذه الرساله بيد إسرائيل.

وقد وجه الوزير الأسبق جدعون ساعر، انتقادا للاتفاق قائلاً :”إن بنود الاتفاق تعتبر إهانة لاسرائيل ومحل دعوة لإطلاق سفن أخرى لكسر الحصار عن قطاع غزة.

التعليقات

تعليقات