المشهد اليمني الأول| متابعات

قال السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل دان كورتزر إنه حال فوز هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأمريكية ستعمل على تحسين العلاقات بين تل أبيب وواشنطن، معتبرا أنها الأقرب للمحور الذي بات أضلاعه الرئيسية في الشرق الأوسط هم مصر والسعودية وإسرائيل.

وبحسب “وطن” أضاف كورتزر في تقرير نشرته صحيفة معاريف العبرية أن الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما أخطأ بشدة عندما طالب في البداية بتجميد الاستيطان كشرط مسبق لبدء محادثات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، فلقد مرت 50 سنة، وإسرائيل ليست مستعدة لاتخاذ قرار للتحرك في اتجاه معين، معتبرا أن أي شخص يعتقد أن مشكلة المستوطنات ليست مركزية، يخدع نفسه.

وتوقع الدبلوماسي الأمريكي أن يكون أول شيء تفعله كلينتون بعد فوزها هو تعزيز العلاقة مع الحلفاء التقليديين مثل المملكة العربية السعودية ومصر وإسرائيل، وترميم العلاقات مع إسرائيل سيكون أسهل مهمة رغم كونه من أكبر المشاكل التي واجهها أوباما، حيث بعد وصول كلينتون للبيت الأبيض سيمكن فتح صفحة جديدة، وستكون إسرائيل قادرة على القول، بأنه على الأقل الآن ليس لدينا مشكلة في التعامل معها.

ويعتقد كورتزر أنه في حال انتخاب كلينتون ستتجه لتغيير أولوياتها، فسيكون هناك قصف أقل للقنابل في سوريا والعراق، ومزيد من التفاعل مع أوروبا وإسرائيل، وربما تستثمر لإيجاد فرص عمل للشباب في منطقة الشرق الأوسط، فعلى ما أتذكر مصر خلال الثمانينات كان لديها الكثير من الشباب لا يمكنهم العثور على وظائف.

وأكد كورتزر أنه على قناعة تامة بأن فوز كلينتون سيؤدي إلى تحسين الأجواء بين إسرائيل والولايات المتحدة، مضيفا أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان في ممر ضيق جدا يصعب الخروج منه، فالرأي العام والكونجرس يصبان في صالح دعم إسرائيل، فضلا عن مجموعات كبيرة أيضا مؤثرة تدعمها.

واختتم السفير الأمريكي السابق تصريحاته مع صحيفة معاريف بالتأكيد على أن ميول واتجهات المرشحين للرئاسة الأمريكية مختلفة نسبيا، لكنها في النهاية لن تتعارض مع مصالح إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن كلينتون هي الأقرب والأفضل لليهود بشكل عام.

التعليقات

تعليقات