المشهد المني الأول| تقارير

افادت مصادر سياسية اقليمية ودولية بإن تقسيم اليمن سيوفر موطئ قدم لتنظيمات الارهابية مثل داعش والقاعدة وغيرها،

واكدت المصادر ان التقسيم سيخدم المشروع الامريكي الصهيوني في المنطقة وهي افضل  خطة بديلة لتحالف العدوان للخروج من المستنقع اليمني بحفظ ماء الوجه واستمرار الحرب في اليمن.

وفي وقت سابق كشف تقرير أمريكي عن تحوّلٍ في الحلم السعودي الاماراتي عقب الخسائر الفادحة التي أصيبت  بها اكثر من عام من العدوان وهو تقسيم اليمن الي دويلات صغيرة، وان التقسيم المبتغى، ليس مفاجأة لمن هم على دراية بتاريخ اليمن، خاصة أن الاستهدافات السعودية تتكرر لهذا البلد الفقير، والتي تحوطه الرياض على امتداد الف ومئة ميل.

وبحسب المعطيات الدبلوماسية أن الرياض تحاول اللعب على وتر تلك المشكلات لاشعال فتيل الازمة، التي من خلالها تسعى الى بسط نفوذها، أن السعودية تعمدت تدمير البنية التحتية في اليمن على غرار ما فعلته أمريكا في العراق.

كم ان السعودية سعت وعلى خط موازي  الى نقل مهام سفارتها  الى عدن وذلك من اجل التضييق على  جماعة انصار الله بالاضافة الى طلبها من دول مجلس التعاون الخليجي الحذو حذوها في نقل سفارتها الى عدن, هذه الخطوة الخليجية بنقل السفارات والتي مهّدت لقرار هادي، فضلاً عن كونها تتجاوز الأعراف الدبلوماسية  تعتبرسابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الثنائية بين الدول،

وتؤكد أن بعض دول الخليج تتعاطى مع الشان اليمني وكأنه غير ذي أهمية قياساً على نظرتها العامة لليمن كحديقة خلفية لا تستدعي الإلتزام بأي أعراف دبلوماسية أو إحترام للعلاقات الثنائية بين كيانيين معترف بهما دولياً من ناحية، وكذلك تؤكد صحة الأنباء التي يتم تداولها حول سعي هذه الدول لتفكيك اليمن وإعادته الى ما قبل الوحدة وربما إلى ما أبعد من ذلك.

ونشر العدوان والمرتزقة ما يسمى بـ”لجنة الاتصال المجتمعة مع القيادات الجنوبية في الامارات العربية المتحدة” تقريراً يتضمن رؤية اماراتية لإعادة تقسيم اليمن في إطاردولة اتحادية بين الشمال والجنوب من اقليمين لفترة انتقالية لمدة خمس سنوات،

وبحسب التقرير فإنه و”بنهاية الفترة الانتقالية يتحول الاقليمان الى دولتين فيدراليتين سياديتين تدخلان في وحدة كونفدرالية تستهدف تأمين المصالح المشتركة بينهما في الأمن الاستقرار و التنمية، ثم “تنضم الدولة الكونفدرالية اليمنية الى مجلس التعاون الخليجي عبر برنامج زمني محدد يستهدف جملة من القضايا في مقدمتها حل مشكلة السلاح في اليمن وقضية التنمية”

وقال مراقبون سياسيون، إن أبوظبي بدأت تكشر عن أنيابها، وبدأت تتحدث عن “مشروعية جنوبية”، نتيجة عدم رضاها بما يحصل في اليمن.

التعليقات

تعليقات