المشهد اليمني الأول| السعودية

ضربت ثلاثة تفجيرات اليوم 4 يوليو 2016م، منطقة القطيف شرق السعودية والمدينة المنورة، بعد ساعات على تفجير انتحاري قرب القنصلية الاميركية في جدة.

وذكرت “رويترز” ان انفجارين هزّا مدينة القطيف بشرق السعودية وقال شهود إنهم رأوا أشلاء بشرية في منطقة الانفجار.

وقال شاهد إن انفجارا دمر سيارة متوقفة قرب أحد المساجد وتلاه انفجار ثان قبل قليل من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي، مضيفاً أنه رأى أشلاء بشرية يعتقد أنها من جثة مهاجم.

وكانت قد نقلت وكالة “رويترز” عن شهود انه سمع دوي انفجارات قرب مسجد في مدينة القطيف السعودية، في حين أشارت قناة “العربية” الى أن التفجير انتحاري. ونقلت “رويترز” عن شهود أنه رأى أشلاء بشرية في منطقة انفجارات القطيف بالسعودية.

وبعد وقت قليل، تناقل ناشطون على موقع “تويتر” فيديو يظهر سحب دخان قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة. ونقلت قناة “العربية” ان انتحارياً فجر نفسه قرب مقر أمني عند الحرم النبوي في المدينة المنورة

من جهته اكد مدير امنية المدينة المنورة، ان الارهابي منفذ الهجوم يدعى “عمر عبدالهادي عمر الجعيد العتيبي” البالغ من العمر ١٨ عاما، وانه من ضمن قائمة مطلوبي الطائف وانه متورط في اكثر من هجوم في المملكة.

وحسب وسائل الاعلام السعودية فان الحصيلة الأولية للتفجير في المدينة المنورة تشير لمقتل الانتحاري ورجلي أمن وإصابة 4 بإصابات خطيرة جراء التفجير في المدينة المنورة، فيما اكدت “سي ان ان بالعربي” ان الهجوم “أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة آخر، وفقا لما ذكره مسؤول مطلع على الحدث”.

وكانت وسائل اعلام سعودية أكدت مساء الاثنين إن انتحاريا فجر شحنة ناسفة قرب مقر أمني عند الحرم النبوي في المدينة المنورة بالسعودية.

وأظهرت صور جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي دخانا يتصاعد قرب المسجد، وصور اشلاء وحريق السيارات في كلا من القطيف والمدينة المنورة.

وجدير بالذكر أن السعودية مرت خلال الاثنين بسلسلة هجمات انتحارية يعتبرها بعض المراقبين عمليات إرهابية منسقة، لا سيما أنها ضربت البلاد في وقت يستعد السعوديون للاحتفال بعيد الفطر في اليوم قبل الأخير من شهر رمضان.

التعليقات

تعليقات