SHARE

المشهد اليمني الأول| خاص

بَحَث “المشهد اليمني الأول” عن سر قافلة الحديدة الغذائية والمالية السخية والتي فاجئت الكثيرين، حيث تسائل مراقبون ما سر تسيير أبناء محافظة الحديدة، لقافلة غذائية ومالية مرعبة للأعداء دعما لأبطال الجيش واللجان الشعبية المرابطين في مواقع الشرف والبطولة في مواجهة العدوان الغاشم .

وإلى هناك سأل “المشهد اليمني الأول” المواطن (ج.ع) أحد أبناء الحديدة عن سر ذلك الدعم السخي للجبهات، فأجاب “إننا في الحديدة قد تجاوزنا هذه المرحلة، ورأينا بأم أعيننا المجازر الوحشية بحق الصيادين وميناء الصليف ومصنع يماني وسوق زبيد، ونعلم جيداً من الذي يقوم بحصارنا ومنع دخول المواد اللازمة لتخفيف معاناة الحر والصيف على أطفالنا ونسائنا وامراضنا على أقل تقدير”

وأضاف: “لذلك سترون إبن تهامة يتقدم الصفوف وبكل ما يمتكله من إمكانيات دعماً للحسم العسكري والنصر أو الشهادة، فلم يعد من المقبول أن نقبل بالنموذج التحريري الفاشل الكارثي في عدن، او نستسلم لإحتلالنا بالقوة، سندفع بكل ما أوتينا من قوة بإتجاه الحسم العسكري .

وحتى لا نسلط الضوء على نوع معين من أبناء الحديدة حاول “المشهد اليمني الأول” توزيع أسئلته للعديد من الطبقات والأعمار لأبناء الحديدة، وكانت تقريباً جميعها متشابهة، إلا من بعض صامتين، ومضمونها صمود وتحدي، ويقول لنا أحد الذين يتكبدون مشقة وعناء الحر جراء الحصار يدعى (ح.ي) “لم يعد أمامنا الكثير من الخيارات والبدائل، لم يتركوا لنا حتى مجرد التفكير، نعم سندفع بكل غالي ونفيس إلى الجبهات حتى النصر”

هذا وكانت القافلة المكونة من خمسين شاحنة قد تحركت صوب أبطال الوطن من الجيش واللجان الشعبية محملة بمختلف بالمواد الغذائية التي جمعها إخوانهم المواطنين و رجال المال والأعمال في مديريات المحافظة تعبيرا منهم على مساندتهم ووقوفهم إلى جانبهم في هذه الأوقات التي يدافعون فيها عن الوطن.

كما سلمت لقيادة القافلة مبلغ عشرة ملايين ريال وهي المبالغ المالية التي تم تجميعها من أبناء محافظة الحديدة في مختلف مديرياتها كمساعدة ومساهمة منهم لإخوانهم ابطال الجيش واللجان الشعبية الذي يواجهون العدوان الغاشم.

وأشاد محافظ محافظة الحديدة حسن الهيج، بحضور قائد المنطقة العسكرية الخامسة اللواء سعيد الحريري وعدد من المسؤولين، بالجهود الوطنية التي يسطرها أبناء محافظة الحديدة في كل المديريات من خلال وقوفهم الإنساني والوطني مع الأبطال ومساندتهم بالمال والغذاء.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY