المشهد اليمني الأول| تقرير خاص

أروع أشكال تكامل الصمود بين الجبهات الداخلية المتمثلة بالأهالي أطفالاً ونساء”، وبين الجبهات الخارجية “أبطال الجيش واللجان الشعبية”، ستراها فقط في اليمن .

سترى أمهات الشهداء يوزعن حلوى عيد الفطر المبارك على المرابطين في النقاط الأمنية من أبطال الجيش والأمن واللجان الشعبية .

سترى كل الأمهات ييحثن عن النقاط الأمنية في كل مكان لرسم لوحة العيد على وطبعها على وجوه المرابطين الذين تركوا أهاليهم وأطفالهم ونسائهم وخلانهم، وذهبوا للتضحية بأرواحهم، لتأمين مستقبل الأجيال وضمان لهم حياة عز وكرامة، يستطيعون بها أن يكونوا أصحاب القرار والشأن بدون تدخلات ووصاية خارجية .

سترى الأطفال يبحثون في تقاسيم المرابطين عن ملامح آبائهم وأخوتهم الشهداء، أطفال اليمن الذين أسقطوا قناع الأمم المتحدة وحقوق الإنسان المزيف، والذي باع كل لوائحه وانقلب عليها، لحفنة من المال السعودي، مقابل سحب السعودية من قائمة العار السوداء، لإرتكابها مجازر بحق الطفولة اليمنية .

#عيدنا_جبهاتنا كانت بالفعل واقعاً معاشاً لليمنيين كبارا وصغارا، من الجبل إلى الساحل والذي فاجئ الجميع بإرسال قافلة كبيرة مكونة من خمسين شاحنة بالمواد الغذائية بالإضافة لمبالغ ضخمة تجاوزت العشرة ملايين ريال رفداً للجبهات، وغيرها الكثير من الزيارات الشعبية لإعطائهم دفعة معنوية كبيرة أن الشعب بجانبهم في الأعياد بالحلوى والزهور والقوافل وغير الأعياد بالقوافل والمال ..الخ.

 

التعليقات

تعليقات