المشهد اليمني الأول| متابعات

جدل كبير وتقاذف بالاتهامات (وغيرها) في منصات تويتر، أطرافه جميعهم خليجيون (بمن فيهم المصري، الشيخ القرضاوي باعتبار الجنسية القطرية). هو اشتباك “الأخوة الأعداء” علق متابع للجدل. وآخر حدد الطرفين الخليجيين في الاشتباك “الشيوخ” و”المشايخ”.

هذه كانت واحدة من تداعيات التفجيرات الانتحارية قبل يوم من عيد الفطر وخصوصا منها التفجير عند الحرم النبوي.

حرب التغريدات

حرب التغريدات الدائرة مؤخرا في تويتر، والتي استقطبت متابعين ورصدا إعلاميا متزايدا تصدرته شبكة سي إن إن الأمريكية عبر موقعها، كانت بدأت بشرارة تغريدة قصيرة لوزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد يذكر فيها بفتوى الداعية يوسف القرضاوي حول العمليات الانتحارية، ورد عليه القرضاوي ثم سانده السعودي السويدان، لينخرط الوزير الإماراتي أنور قرقاش ثم ضاحي خلفان وعززهما وزير خارجية البحرين خالد آل خليفة.

كان الشيخ عبدالله بن زايد قال عبر حسابه على تويتر، الاثنين الماضي في تغريدة حققت أكثر من 12 ألف إعادة تغريد “علينا أن نحاسب من حرض واسترخص دماء البشر وأجاز العمليات الانتحارية”، وأضاف: “هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل بن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية هل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي عندما حرض عليها”.

ليرد القرضاوي على وزير خارجية الإمارات “ردا على عبد الله بن زايد أني أشجع العمليات الانتحارية: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين. نعوذ بالله من شر الشياطين إذا ما انحلت اصفادها

وانظم الداعية السعودي، طارق السويدان الذي يعتبر أحد وجوه جماعة الإخوان المسلمين في الخليج، إلى صف القرضاوي مغرداً “على السياسيين الصغار أن يتأدبوا عند الحديث مع العلماء الكبار”، دون ذكر اسم عبدالله بن زايد أو القرضاوي صراحة. وسانده معلقون من إخوانه – سعوديون- وجهوا انتقادات صريحة وقاسية احيانا للشيخ بن زايد وحكومته.

وهنا تدخل وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، والذي غرد قائلا “لا غرابة في أن يكون السياسي القدير صغير السن، ولكن الله يكفينا شر من يدعي العلم والعلم منه براء”.

وأضاف الوزير البحريني: “الشياطين التي خرجت من أصفادها هي تلك التي حاولت إسقاط قلب الأمة وحصنها الحصين، والآن ترمي القادة الناجحين بدائها وتنسل”

وكان ضاحي خلفان يعني السويدان أيضا بالرد “على الأقزام أن يتأدبوا عندما يتحدثوا عن الحكام”.

وقال قرقاش: “من بررّ وأفتى بالفتاوي الانتحارية يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأمور، أرواح آلاف الأبرياء أزهقت لأغراض النفوذ والسلطة وتحت عباءة الدين”.

وأضاف: “تغريدة طارق سويدان تكشف أن ‘علماء‘ الإخوان ‘الكبار‘ أحرجهم شريط القرضاوي وفتواه حول الهجمات الانتحارية، بدأ الدفاع عن هيراركية اللاهوت”.

وتابع: “عليهم أن يتحملوا مسؤولية الفوضى والعنف الذي ساهموا في تأجيجه، ترويجهم لخطاب التطرّف ورخص حياة الفرد أمام قرار الجماعة سنبقى ندفع ثمنه”.

مؤكدا أن “ارتباط الإخوان التاريخي بالعنف والدموية فموثق ومعروف، والفتوى المبررة للانتحاريين، وغلبة قرار الجماعة على إرادة الفرد في هذا السياق”.

أما الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي، فكتب “فتوى الشيخ القرضاوي بجواز القيام بالعمليات الانتحارية إذا الجماعة أمرت بها فتحت الباب للجهلة بتنفيذ أوامر الجماعة اللي يصيفون بفنادق 5 ستار”.

التعليقات

تعليقات