كتب/ صلاح القرشي

هادي وعلي محسن الاحمر وحلفائهم عندما شاهدوا كل ما اعدوا من جيش واسلحة وخطط فشلت في الايام القليلة الماضية ومنيت قواتهم بهزيمة موصوفة في جبهة نهم الذي يراهنوا عليها كثيرا وتمثل الامل الكبير لهم .

اليوم سارعوا وبكل قلق الي الحضور إلى مأرب واخذ الصور لرفع الروح المعنوية والوقوف على اسباب الهزيمة ،وهذا يعكس الحالة المعنوية المنهاره الذي وصلوا الية ليخفوا رعبهم ووجلهم وارتباكهم على مستقبلهم المظلم والضايع بعد هذا الفشل الذريع.

نعم هم حضروا مجبورين لان السعودية تعول كثيرا على جبهة مأرب وهم لم ينفكوا باستمرار ان يقدموا لها الوعد والامال بقدرتهم الكبيره و عن حجمهم الكبير على الارض في هذه الجبهة و على النجاح في نهم والاتجاه نحو صنعاء .

ولذلك انفقت السعودية نسبة كبيره مماانفقته على هذه الحرب في هذه الجبهة وعلى قوات مرتزقتها وادواتها امداد بالاسلحة الحديثة والنوعية وبالاموال وبإجهزة الاتصالات الحديثة والرصد ،بالاضافة الى توفيرها اكبر غطاء جوي ضارب مساند لهذه الجبهة. ومع هذا كانت النتيجة في هذه الجبهة مخيبة للامال وقد تبخرت وعودهم جميعا واحلامهم في الهواء ومنيوا بهزيمة منكرة وتراجع كبير

ان حضور هادي وعلي محسن الاحمر إلى مأرب ماهو الا للامتصاص الحنق السعودي منهم ومن وعودهم ،وان السعودية تكتشف كل يوم من هذه الحرب الخطاء الكبير في حساباتها التي بينيت عليها خططها مستنده للمعلومات المبالغ فيها من قبل هادي وعلي محسن الاحمر وهاشم الاحمر وحزب الاصلاح عن امتلاكهم للقوه على الارض وحجم امكانياتهم التي بالغوا بها كثيرا ومدى شعبيتهم والحاضن الذي يمتلكونه ويساندهم في الداخل ،

كل الحسابات كانت خاطئة و ايضا عن قياس قوة حركة انصار الله اعني الجيش واللجان الشعبية وما تمتلكة وحجم قواتها وان الاصلاح وعلي محسن الاحمروهادي والسعودية كانت كل معلوماتهم خاطئهة في قياس وتقدير قوة خصومهم المدافعين عن اليمن

لقد كانت جبهة نهم تشكل الامال الكبيره للسعودية ولهادي ولعلي محسن الاحمر وحلفائهم في تغير الواقع الميداني لصالحهم. وخاصة بعد ان توقفت المفاوضات في الكويت بدون تحقيق اي خرق يذكر ، والذي يرجع لتصريحات علي محسن الاحمر بعد تأجيل المفاوضات يستشف ذلك ووعده لليمنين بانة استعد جيدا ودفع بالكثير من القوات والامكانيات في سبيل فتح جبهة نهم والتوجة الى صنعاء كما نشره ايضا في صفحتة في الفيس بوك، ان الهزيمة العسكرية واضحة في وجوه المجتمعين بمارب وان التخبط والفشل السمة الضاهره. والبارزة هناك، وان كل حساباتهم ذهبت ادراج الرياح.

والخلاصة ان هذه المعركة وكل المعارك اثبتت ان القيادة اليمنية التي تقود المعركة والجيش واللجان الشعبية في هذه ا لحرب ناجحة واثبتت كفائة عالية وقدرة كبيره في فن اداره الحرب والمناورة وانها تملك الاجهزة الاستخباراتية والامنية الفاعلة والجيدة و التي احبطت و افشلت كل خطط اعدائها في الداخل اليمني وتملك مجاهدين وجيش شجاع وقوي ذو عقيدة عسكرية وطنية ودينية قوية وهو متفوق وبأتقان في تطبيق كل الخطط. المرسومة له في ادارة سير المعارك العسكرية في الجبهات العسكرية المباشرة مع العدو.

،وهذا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى (وما النصر الا من عند الله العزيز الجبار )

صدق الله العظيم

التعليقات

تعليقات