المشهد اليمني الأول| صنعاء

أكد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام اليوم الإثنين 11 يوليو 2016م، أن الإرهاب هو الابن الشرعي للمذهب الوهابي لنظام بني سعود وأن أمريكا واسرائيل تستثمرانه لأهدافهم الإستعمارية.

وقال صالح خلال لقائه إعلاميي وناشطي المؤتمر الشعبي العام في مقر اللجنة الدائمة للمؤتمر بالعاصمة صنعاء “لن تذهب قيادة المؤتمر إلى السعودية للتوقيع على السلام ولو استمرت الحرب عشرات السنين وأنه في حالة التوصل إلى السلام فإن التوقيع من الممكن أن يتم في الكويت أو سلطنة عمان أو الجزائر أو الأمم المتحدة وبمشاركة روسيا وأمريكا ولن يكون التوقيع في الرياض”.

ولفت إلى أن “السعودية تدمر تعز بأيادي بعض المرتزقة من أبناء تعز الذين يتسلمون مساعدات إنسانية باسمها ثم يبيعونها في أسواق جدة وشرق أفريقيا” موضحاً أن “وفد مرتزقة الرياض في الكويت لم يأتوا للتفاوض بل للتعطيل”.

وأكد أن العدوان السعودي على اليمن هو عدوان مذهبي وهابي إرهابي والوهابيون التكفيريون سبق لهم غزو اليمن قبل تأسيس مملكة آل سعود.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” يستثمران خطر الوهابية لأهدافهم الاستعمارية مشيرا الى ان واشنطن ضالعة في الحرب على اليمن وتقدم للعدوان كل أنواع الأسلحة والدعم اللوجيستي والاستخباري.

التعليقات

تعليقات