المهندس/ عبدالغني جغمان
المهندس/ عبدالغني جغمان

كتب/ عبدالغني جغمان

“شهيد أنا يا وطني وإن كنت لا تعرفني.. فـأنا من كنت مُنغمسًا في حبك، وإن كنت لا تتذكر اسمي فقد تصدرت للأعداء، وبقوة حبي لك ذابت أسلحتهم وغفلت أبصارهم عنك، واسقيت ثراك يا وطني بدمي وياليت لي حياة اخرى لأفديك بها .. أنا قد أكون الجندي المجهول الاسم واللقب لكن موطني معلوم وباقي عبر الأزل “.

لهذا تهتم أغلب دول العالم بإنشاء النصب التذكارية للجنود المجهولين في مختلف مناطقها تخليداً لهم ولما قاموا به من تضحية وفداء، إذ بذلوا أرواحهم ودمائهم رخيصة فداء للوطن، من اجل ان ينعم أبنائهم وأحفادهم وأبناء أمتهم في عز وكرامة .. يعيشون أحرار وينعمون بنعمة الحرية في وطن حر مستقل بعيداًعن الاستعمار أو الإحتلال بأي شكل من الأشكال

ونحن في اليمن لدينا رجال الرجال يسطرون أروع الملاحم ويقدمون التضحيات تلو التضحيات لصد ودحر العدوان الخليجي الامريكي الصهيوني عن اليمن وهم معروفون ومعلومون بإنتمائهم لهذه الأرض الطيبة من جميع أنحاء اليمن وسنظل مقدرين ومثمنين تلك التضحيات ما دام فينا حياة ومع مرور الزمن سيضلون رمزاً وطنياً تفخر بها الأجيال المتعاقبة وحافظة لمحطات فاصلة ومهمة في تاريخها، وسنخبر أولادنا عنهم ونجعلهم قدوة للأجيال القادمة التي ستعيش في خير وإزدهار كنتاج طبيعي لتضحياتهم الغالية ..

 

التعليقات

تعليقات