المشهد اليمني الأول| تقرير خاص – حنظلة اليماني

لعل من أكثر المحافظات ضبطا للمرتزقة الذين قاتلوا في صفوف الغزاة هي محافظة البيضاء، والتي قدمت نموذجاً مشرف، في الظروف التي يمر بها الوطن، والتي تستدعي يقظة أمنية وقتالية عالية لمواجهة عناصر التخريب والإجرام، والتي تساندها قوى العدوان السعودي الأمريكي .

وقد شكلت وحدات الرصد الداخلية المدنية طوقاً أمنياً على كل من يحاول المساس بالأمن وزعزعة الإستقرار لمصلحة قوى البغي والإجرام، وحدات أرعبت العملاء والمرتزقة، والذيم ما إن فكروا بالقتال في صفوف الغزاة، وجدوا أنفسهم محاطين بكاميرات القنوات الوطنية تعلنهم مضبوطين تحت قبضة الأجهزة الأمنية بالتعاون مع اللجان الشعبية .

تقول المصادر العسكرية يوم أمس، أن عمليه إستهداف بالمدفعية في البيضاء تكللت بمصرع وجرح ما لا يقل عن 9 من المرتزقة، كما تم تدمير ثلاث آليات عسكرية لهم، حيث جاء الإستهداف بعد رصد تحركاتهم من قبل وحدات الرصد والتي لا تنام ولم تترك للمرتزقة مجالاً للراحة والنوم أيضاً .

فيما تحدثت الأجهزة الأمنية يوم أمس عن ضبط شخص من محافظة البيضاء كان يقاتل في صفوف الغزاة في مأرب، تم ضبطه مع 5 أشخاص آخرين من محافظة عمران والتي هي أيضاً لها دورها في الرصد وضد الخلايا الإجرامية والمتواطئة مع العدوان الخارجي على البلاد .

مؤخراً أوضح مصدر عسكري، أن أبطال الجيش واللجان الشعبية نصبوا كميناً مسلحاً استهدفوا من خلاله ثلاثة أطقم عسكرية على متنها عدد كبير من المرتزقة مدعومين بعناصر إرهابية من القاعدة تم ارسالهم كتعزيزات إلى منطقة العبدية بمحافظة البيضاء، وتم إحراق ثلاثة أطقم ومصرع 10 من المرتزقة وأصيب 16 آخرين في هذا الكمين .

يقول محافظ البيضاء “علي محمد المنصوري” أن المرحلة الراهنة التي يمر بها الوطن تستدعي يقظة أمنية وقتالية عالية، لمواجهة كافة المشاريع التآمرية والتخريبية التي تساندها قوى العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته في المحافظة وخارج المحافظة.

وكان قد أشار مؤخراً إلى الجاهزية القتالية والأمنية لقوات الجيش والأمن واللجان الشعبية في مدينة البيضاء، الأمر الذي يلتمسه الكثيرين، عن طريق عمليات نوعية أسفرت عن القبض على العديد من الخلايا الإجرامية في المحافظة، كما خارج المحافظة في ظروف إستثنائيه أعتبرها المحافظ، حيث العمليات المشتركة تعمل بكامل طاقتها، لحفظ الأمن والمواطنين .

الكثير من العبوات الناسفة والمتفجرات والقنابل، وحتى أطنان الحشيش والمخدرات، تم ضبطها بحوزة الخلايا الإجرامية، كما حدث مؤخراً في مديرية الرياشية ومدينة البيضاء، وما زال الأمنيون واللجان الشعبية حريصون على أرواح المواطنين، ولاتمر مناسبة إلا بدعوتهم للمواطنين إلى التعاون معهم في الإبلاغ عن أي أجسام أو تحركات مشبوهة .

نموذج أنعكس إيجابياً على تحسين الوضع الأمني، رغم محاولات المرتزقة الكبيرة في إختراقه، والتي كان آخرها إنفجاراً لعبوة ناسفة في مديرية الصومعة، أودت بحياة “صالح المشدلي” وهو قيادي فيما تسمى بـ”المقاومة” في البيضاء .

جدير ذكره، أن محافظة عمران تعد من أقوى المحافظات أمنياً إلى جانب الحديدة وصنعاء وحجة .

التعليقات

تعليقات