المشهد اليمني الأول| متابعات

تواجه قوات هادي وحزب الإصلاح، مشكلة جديدة إلى جانب تراجعها وتقهقرها عسكرياً في الجوف ومأرب تتمثل بتسرب المقاتلين بشكل ملحوظ من الجبهات وعودتهم إلى مناطقهم ومنازلهم، لأسباب معظمها مالية .

وبحسب “المراسل نت” في توضيح من مصدر قبلي موالي لـ قوات هادي في مأرب، أن الأيام الأخيرة أي منذ اواخر رمضان شهدت جبهات القتال في الجوف ومأرب تسرب نحو 500 مقاتل قرروا العودة الى منازلهم سواء من أبناء الجوف ومأرب أو المحافظات الأخرى.

وبحسب المصدر تتعدد الأسباب التي تدفع المقاتلين للانسحاب من الجبهة يتعلق بعضها بعدم تسلمهم لمخصصات مالية او تسجيلهم في اطار القوات الرسمية وتتعلق بعض الأسباب الأخرى بتقدم الجيش واللجان الشعبية في نهم وكوفل بصرواح.

وأشار المصدر أن أكثر من 60 مقاتلاً انسحبوا من معسكر كوفل بصرواح بعد سيطرة الجيش واللجان على التباب والجبال المحيطة بالمعسكر الذي بات تحت رحمة نيرانهم فيما لا يقوم طيران التحالف بالدور المطلوب.

مؤخراً أعلنت الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية في أكثر من مناسبة أن قواتها ألقت القبض على عشرات المقاتلين الذين وصفتهم بالمغرر بهم لدى عودتهم من جبهات مأرب والجوف ونهم ونشرت صورا لهم.

التعليقات

تعليقات