المشهد اليمني الأول| متابعات خاصة

حصري بالفيديو من قناة سعودية: الشبحي يتهم حزب الإصلاح بالإسترزاق من التحالف ويشير بأن الحكومة “عاقبت عدن” ولم تقدم لها شيء .. ويكشف عن حجم المأساة التي تعيشها عدن.

إتهم الكاتب والمحلل السياسي الجنوبي ” عادل صادق الشبحي ” حزب الإصلاح بإستغلال المرحلة والإنتهازية لأخذ السلاح والمال من التحالف دون ظهور نتائج على الأرض، كما كشف عن أيادي تعاقب عدن، وعن حجم المأساة التي تعيشها عدن في ظل الإحتلال وحكومة هادي .

وقال الشبحي من مقابلة تلفزيونية على القناة السعودية “24” بثت على الهواء مساء أمس الأربعاء 14 يوليو/تموز 2016م – قام المشهد اليمني الأول بتسجيل مشاهد منها وإعادة نشرها – أن الجبهات كانت تتقدم عندما وجدت النية في ذلك وتم “تحرير” أبين وعدن في فترة قصيرة حد تعبيره، لكن توقف التقدم في الجبهات لأن “حزب الإصلاح” له حسابات سياسية .

واتهم الشبحي في المقابلة حزب الإصلاح، قائلاً بأن “هذا الحزب يسعى لمصالحه الخاصة ولم يسعى للدفاع عن “الوطن” حد تعبيره، مشيراً بأن حزب الإصلاح إستمر في سياسته الإنتهازية ومحاولة إستغلال المرحلة، فيجمع أعضائه ويحاول أخذ بعص الأسلحة والدعم المادي، والذي قدمته دول التحالف بسخاء، وأضاف قائلاً، بإن دعم التحالف كان بالمليارات، لكن لم تظهر نتائج ميدانية كما كانت تريد دول التحالف .

وقال الشبحي مستدلاً على إنتهاج حزب الإصلاح لسياسته الإنتهازية أن :”تعز ذهبت ضحية لهذه السياسة للمسترزقين ولهذه المكونات السياسة، مؤكداً بأن “هذه السياسة التي ينتهجها الحزب كانت سبباً في تباطئ الإنتصارات، إلا أنه يجب أن نعترف بأن هناك تقدم في بعض مناطق”.

وفي جزئية العثور على شحنة أسلحة على متن قارب كانت ذاهبة للحوثيين – حسب قوله – دعا عادل الشبحي وسائل الإعلام الخليجية بأخذ الخبر من مصادر جنوبية أو من محافظ عدن، مشيراً بأن هناك طرف سياسي معين يريد تمرير بعض المعلومات الخاطئة بنسب هذا التهريب لقيادات جنوبية … وعلق مذيع البرنامج على دعوة الشبحي “أن لا أحد يعمل هذا العمل إلا حزب الإصلاح جماعة الإخوان المسلمين” مشيراً أن حزب الإصلاح هو من ينسب الأفعال لقيادات جنوبية .

الحكومة تعاقب عدن والقيادات الجنوبية مُنعت من توقيع أي إتفاقية

وتعليقاً على “الملف الخدمي” وتقييماً للأداء الحكومي في هذا الجانب، قال عادل الشبحي أن الملف الخدمي هو الملف الشائك والأهم والأبرز . مؤكداً بأنه ملف “يعاني منه السكان في المناطق المحررة بل

وبإمتعاض من الحكومة الشرعية، ويعتبره السكان كعقاباً لهم، حيث كان يجب نظير التضحيات أن تكافئ هذه المدن ويتم تفعيل الخدمات فيها” .

وأشار  الشبحي أن “المناطق المحررة” حد قوله، تُعاقب من مكونات سياسية وأحزاب تدّعي النضال من أجل الوحدة، فيما هي تُعاقب الجنوبين ولا فرق بينها وبين مشروع صالح (الوحدة أو الموت)، حسب قوله .

وتسائل الشبحي قائلاً: “عندما وُجدت قيادات جنوبية تم تعيينها من قبل السلطة الشرعية، بماذا يفسر الناس عندما تُـحارب هذه القيادات من قبل أحزاب في السلطة الشرعية”، مضيفاً بأنهم يحاربون القيادات الجنوبية إعلاميا “بالإفتراءات والكذبات” حد تعبيره .

وأضاف أن” القيادات الجنوبية التي تم تعيينها مُنعت من توقيع أي إتفاقيات منفردة وعاجلة مع دول التحالف، وكان كل شيء عن طريق الحكومة الشرعية، فيما الحكومة الشرعية لم تقدم شيء” .

متهماً الحكومة بأنها “عاقبت عدن” وأن هذا ما يقوله، هو، وما يقوله الجميع، وأن الوضع في الداخل شاهداً على ذلك” .
مؤكداً بأن إفشال القيادات الجنوبية مقصود . حيث أنها قيادات وُجدت وعُينت للملف الأمني وقد نجحت في ذلك، بعدما كان الإرهاب عائقا كبيراً أمام الملف الأمني، مشيراً بأنه تم استئصال جماعات ارهابية من عدن والمكلا رغم سيطرتها على مدن واحياء بالكامل .

مستشفيات عدن الرئيسية توقفت وجرحى ومرضى بترت أعضائهم لإنعدام الخدمات الصحية

وفي الملف الصحي كشف عادل الشبحي في المقابلة، بأن المستشفيات الرئيسية المركزية في عدن توقفت ولا تعمل، وأن من تستمر في تقديم الخدمات هي المستشفيات الخاصة، لكنها أيضا في ظل عدم

توفر الكهرباء وانعدام المشتقات النفطية، تتوقف لكثير من الأيام، حيث تتوقف غرف العمليات والأجهزة والمعدات الطبية نتيجة إعتمادها على الكهرباء والتي تستلزم المشتقات النفطية .

كما كشف الشبحي، عن فاجعة طالت جرحى الحرب، والذين لا يتلقون العلاج، مشيراً بأنه تم نقل هذا الملف إلى الأردن، إلا أنه يوجد الكثير من الجرحى في الداخل لم يستكمل علاجهم ولم تُتخذ الإجراءات السريعة لنقلهم وعلاجهم، مشيراً بأن كثير من الأعضاء تم بترها بسبب عدم توفر الخدمات الصحية، وأن كثير من الجرحى توفوا بسبب عدم توفر الخدمات الصحية .

مجاري عدن تخرج من المنازل وتُغرق الشوارع

وتطرق الشبحي لملف مياة الصرف الصحي، في لقائه التلفزيوني، قائلاً بأن عدن الآن تغرق بمياه الصرف الصحي، مشيراً بأن مياه الصرف الصحي تخرج من المنازل وتغرق فيها شوارع عدن، مضيفاً بأن هناك فعل مقصود أو غير مقصود .

ودعا الشبحي في الختام إلى: “تكثيف الجهود بإتجاه الكهرباء والصحة وتوفير المياه ومعالجة مشكلة مياة الصرف الصحي، مضيفاً بأن أبناء عدن لم يكونوا ينوون إستقبال أي مسؤول “شمالي” – حد تعبيره – إلا أنه ومن أجل تفعيل الخدمات، قدّروا الحكومة واستقبلوها في عدن، لكن منذ قدومها لم تقم بأي أعمال ولم يلمس السكان أي جهود مبذولة في حياتهم اليومية، ما زالت معاناة الكهرباء، ومعاناة في الملف الصحي، منبهاً على أن الجنوبيين لم يضعوا أي عراقيل في طريق الحكومة، لكن للأسف الشديد ما وضحَ هو أن الحكومة لم تقم بأي جهود لتوفير الخدمات للسكان “

وكان الكاتب والمحلل السياسي الجنوبي “عادل صادق الشبحي”، قد أوضح مؤخراً بأن هادي لم يخدم إلا الفاسدين في أبين ولم يكن يوماً عونا لمحافظته، مشيراً بأن هادي سيغادر وأبين تقبع بين إنتشار الإرهابيين وفساد المسؤولين وعدم توفر أي خدمات .

التعليقات

تعليقات