المشهد اليمني الأول| تقرير – أحمد عايض أحمد

بداية هو الله والنصر من الله والتوكل على الله هو روح النصر ومن هنا نقول ان أقوى مافي مسرح عمليات الحرب بالجبهة الشرقية مأرب‬ ‫الجوف‬ ‫‏نهم‬ والتي أنجزها أسود الجيش واللجان بقوة ووعي وايمان وكفاءه وبسالة وتخطيط وتكتيك تتجاوز الإنجازات الميدانية بتلك الجغرافيا وهي المقدمة الأساسيه لتحرير مأرب بل نستطيع القول وبكل تأكيد أنها ثبتت الإنجازات بجدار ناري قوي وصلب .

هو أن أسود الجيش واللجان الشعبية قطعوا مسرح العمليات إلى خمسة محاور منفصلة ومعزولة على المرتزقة والغزاة مما شطب أي سيطرة نارية للمرتزقة والغزاة في الجبهة كاملة هذا من ناحية إستراتيجية اربكت عمليات الغزاة والمرتزقة، كعمليات عسكرية واحدة ومتصلة مع بعضها، بل وافقدت طيران العدوان فاعلية إلى مستوى الصفر .

الأمر الثاني هو فصل غرف عمليات المرتزقة المتقدمة بنهم عن قوة الإمداد والتموين “المؤخره” وعزلها تماما وعن القوة الموازية والمساندة لها من الجهة الجنوبية لنهم وعن القوة الموازية والمساندة لها من الجهة الشمالية .

فقوة المرتزقة بالجهة الشمالية تم سحقها تماماً ودحر بقيتها إلى شمال شرق مفرق الجوف واما القوة الموازية وهي المساندة والداعمة للقوة الرئيسية المحاصرة بنهم تم تمزيقها إلى جماعات منفصلة مما أضعف المرتزقة وكبدهم خسائر كبيرة.

الأهم من ذلك أن التنسيق العملياتي والإسناد الناري غاب تماماً فيما بين قوات المرتزقة والغزاة في الخطوط الأماميه من شمال مفرق الجوف إلى نهم إلى ملح إلى جنوب ملح ولم تعد جبهة واحدة بل نقاط مواجهة ممزقة تماماً.

هذا هو أعظم ابداع واقوى انجاز تحققها قيادة الجيش واللجان بالجبهة الشرقية وخصوصاً أن القوة الموازية والداعمة الرئيسية لقوات الجيش واللجان بجبهة نهم هي قوتين هجوميتين وليس دفاعيتين “القوة المنتشرة بشرق وشمال صرواح‬ والتي فرضت سيطرة نارية على المربع الجغرافي الكامل الذي يتواجد به معسكر كوفل”أما القوة الموازية والمساندة هي التي تتمركز بجنوب وشرق محافظة الجوف بالمتون والغيل وغيرها والتي تحقق انجازات وانتصارات كبيرة وصلت ذروتها، إلى فرض سيطرة نارية على حامية جبل حام مع تطهير عشرات المواقع الهامة بتلك الجغرافيها الهامة.

هذه الإنجازات هي بمثابة تطور خططي وعملياتي عسكري جديد، يطبقه قادة الجيش واللجان وينفذه المجاهدين بكل دقة وبسالة وشجاعة مكنت حماة الوطن من فتح افق نصر جديد وميسر في الأيام القادمة بإذن الله.

التعليقات

تعليقات