بالفيديو.. صالح يكشف لأول مرة أن السعودية قامت بإغتيال الحمدي، وأن الحرب كانت مبيته منذ عام 2000م

246

المشهد اليمني الأول| متابعات

كشف الرئيس السابق علي عبدالله صالح أن السلطات السعودية هي من قامت اغتيال الرئيس اليمني الأسبق إبراهيم بن محمد الحمدي

وقال صالح في لقاء له على قناة روسيا اليوم، نهار السبت 30 أبريل/ نيسان 2016،” أقول لأول مرة إن السعوديين هم من قتلوا الحمدي وقد أشرف على قتله الملحق العسكري في السفارة السعودية في اليمن آنذاك صالح الهديان، وذلك لأنه كان خصما ورفض الانصياع لتعليمات الرياض”.

وشدد صالح على أن هناك وثائق وتحقيقات تبثت ضلوع السعوديين في قتل الحمدي.

واعتبر صالح أن الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي ليس رئيس شرعيا للبلاد، وأن الحوثيين هم أصحاب الشرعية في صنعاء.

وأشار صالح أنه يقبل بخالد بحاح رئيسا لحكومة يمنية انتقالية، مشددا على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تشارك فيها كل القوى السياسية أو تعود الحكومة التي كانت برئاسة خالد بحاح، وتقوم بعدها بالتحضير لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

في سياق آخر أكد صالح أن إيران لا تقدم الدعم له في حرب اليمن وقال: “أتحداهم أن يثبتوا أن إيران موجودة في اليمن أو أن تكون قد مولت، أو زودتنا بالأسلحة أو مدتنا بالأفراد.. هذا كله زيف وهو عبارة عن مبررات للعدوان على اليمن.. نحن على العكس تماما.. نتمنى أن نتلقى دعما من إيران”.

بالمقابل كشف صالح أن تلقى هبات من دول خليجية تتجاوز قيمتها نصف مليار دولار، لكنه أودعه في خزينة البنك المركزي اليمني.

ونوه إلى أن الرياض كانت تريد إيجاد شرخ بين حزبه المؤتمر الشعبي العام وانصار الله، إلا أن ما حصل هو العكس، وأنه لا يمكن أن يحدث ذلك، مجدداً تأكيده “تصالحنا مع أنصار الله مصالحة الشجعان”.

ونفى صالح وجود أي تدخل له أو زعيم أنصار الله عبدالملك في مسار وقرار الممثلين لوفد اليمن في مشاورات الكويت، وقال، إنهم غادروا صنعاء ولديهم التفويض الكامل، لأنهم يعرفون ما يريده الشعب.

وسخر من الحديث عن الشرعية التي قال إنها جاءت بقرار بريطاني هو 2216، وأنه تم انتخاب هادي رئيساً توافقياً وليس شرعياً.. ولذلك لا يمتلك أي صفة من الشرعية.

كما جدد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، التأكيد على أن الحرب على اليمن- وبصرف النظر عن كل الادعاءات والمبررات التي سيقت مؤخراً لترويج التدخل والعدوان- كانت مبيتة منذ الاحتفال بالعيد الوطني العاشر لإعادة الوحدة اليمنية (أقيم في 22 مايو 2000).

وقال صالح في مقابلته “الأمر مبيت ومحضَّر له منذ ان احتفلنا بالعيد العاشر للوحدة، عندما كان هناك قوات مسلحة منظمة بمختلف تشكيلاتها براً وبحراً وجواً وحضره قادة الدول العربية من ضمنهم الأشقاء في السعودية”.

وتابع: أنهم “(رأوا) هذا الحشد الهائل والمنظم، سواءً كان عسكرياً أو شعبياً، فبدأت تحوك المؤامرة ضد الشعب اليمني.. يجب ان تبقى أيدي اليمنيين من تحت الطاولة.. ومنها بدأو يحضرون لهذا العدوان غير المبرر وقاموا بضرب مؤسساته العسكرية والاقتصادية والثقافية والبنية التحتية”.

التعليقات

تعليقات