المشهد اليمني الأول| تعز

وزع الإعلام الحربي اليوم السبت 16 يوليو/تموز 2016م، مشاهد جديدة تكشف جانبا من حجم الخسائر التي تكبدها مرتزقة الغزو والاحتلال في عديدهم وعتادهم خلال محاولاتهم المستميتة في الأيام الماضية استعادة منطقة كهبوب جنوب تعز والقريبة من باب المندب.

وفي المشاهد التي وزعها الإعلام الحربي وإلى جانب ما دمر أبطال الجيش واللجان الشعبية من آليات ومدرعات فإن الجيش واللجان اغتنموا كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة. ووثقت كاميرا الإعلام الحربي سير المعارك في كهبوب ورصدت خسائر المرتزقة وانكسار زحوفاتم التي تمت من عدة اتجاهات ولثلاثة أيام متتالية تحت غطاء جوي كبير لطيران العدوان السعودي الأمريكي.

وعلى الرغم من ضراوة المعارك وفارق الإمكانيات العسكرية إلا أن أبطال الجيش واللجان الشعبية حققوا الانتصار وسحقوا المعتدين باعتمادهم على استراتيجية استدراج المهاجمين بآلياتهم ومدرعاتهم إلى حيث يسهل اقتناصها واستهدافها، إن بالألغام المضادة للدروع أو من خلال الصواريخ الموجهة التي أصابت أهدافها بشكل مباشر وقتلت من كان على متنها.

وما إن احتدمت المواجهات وتساقط عشرات المرتزقة ما بين قتيل وجريح حتى لاذت بقية الفصائل بالفرار بشكل جماعي في صورة عكست مدى هشاشة وضعف هذه الأدوات وحالة الذعر والخوف التي انتابتها أمام صمود وبسالة أبطال الجيش واللجان الشعبية.

وباندحار المرتزقة وانكسار زحوفاتهم قام المجاهدون الأبطال بعملية تمشيط المنطقة التي درات فيها المعارك، وإلى جانب المرور بالمدرعات المدمرة تم اغتنام بعض الآليات وضبط كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة خلفها المرتزقة ورائهم مع جثث قتلاهم.

يشار إلى أنه وعلى امتداد المساحات الجغرافية الواسعة والسلسلة الجبلية الشاهقة في منطقة كهبوب جنوب تعز كثّف الغزاة والمرتزقة خلال الأيام الماضية من زحوفاتهم ومحاولات التقدم أملا في استعادة ما افتقدوه من مواقع استراتيجية قريبة من باب المندب على أيدي أبطال الجيش واللجان الشبعية.

الجدير بالذكر أن هذه المعركة سطر فيها المقاتلون من أبطال الجيش واللجان ملامح المرحلة المقبلة، ورسالة لقوى العدوان بأن رجال الجيش واللجان الشعبية ليسوا في غفلة، بل هم حاضرون وعلى أهبة الجهوزية.

 

التعليقات

تعليقات