المشهد اليمني الأول| تعز نيوز | إعداد الباهوت الخضر

الصراري 2قبل سنة من الآن وفي مثل هذه الأيام تحديدً بدء العدوان بتحريك مسوخة الوحشية ليقوموا بحصار وقصف منطقة مشرعة وحدنان في تعز لأسابيع، قبل أن  تصحو تعز بل اليمن برمته في يوم الأحد الموافق 17 أغسطس 2015م، على حادثة لم يشهد لها التاريخ مثيل تمثلت في جريمة الإبادة والمجزرة البشعة التي لم تستثني طفل ولا شيخاً ولا إمرأة، التي تعرضت لها أسرة الرميمة في تلك المنطقة لا لشيء سوى أنهم لم يصرحوا بالولاء والتأييد للعدوان الخارجي على وطنهم .

اليوم بنفس التوقيت الشيطاني أوعز العدوان لدواعشة الوحشية بتكثيف قصفهم وحصارهم لقرى عزلة  ذي البرح النيداني  في مديرية صبر الموادم في محافظة تعز  هدفه في ذلك ارتكاب مجازر اخرى بشعة بجرائم إبادة للمواطنين القاطنين في تلك المناطق على خلفيتهم السياسية المستنكرة  للعدوان ومشروعة التدميري  على الوطن على غرار ما حدث لأسرة الرميمة في السنة الماضية

بل أنه يخطط لارتكاب أسوء من ذلك في ظل صمت العالم وتواطئ المنظمات الحقوقية والإنسانية توقيت وتخطيط يوحي بان الفاعل يمارس طقوسة الشيطانية في تناغم زمني وتشابه فعلي يثبت ان المخطط يستهدف اليمن ارضا وتاريخا وأنسانا .

حصار خانق ومستمر يطاول العام وتهجم مستمر وقصف مكثف  يقوم به دواعش الاصلاح على بضع قرى تقع على اعالي جبل صبر توزعت على منطقة تدعى ذي البرح النيداني تحتوي عدد من القرى الصراري الحيار الشعيبه الاعدان اكمه ذي البرح الجوره  الذي يحيط بها  مرتزقة العدوان ودواعشه  إحاطة السوار بالمعصم فيمنعون عنهم الغذاء والدواء مما يجعل الأمر كارثيا  كما قال أحد ابناء المنطقة .

وعند سؤلنا له : هل حاولتم ان تجدوا حل لهذا الحصار عبر لجوئكم الى الشخصيات الاجتماعية  لوضع آلية لإنهاء هذا القتل و الدمار ..؟؟

قال : حوالنا ذلك مرارا وتكرار وأرسلنا الوساطات القبلية على رغم من أنهم غدروا بنا أكثر من مرة  فقبل عشرة اشهر تقريبا وبعد ان ذهب بعض افراد القرية  للتوقيع على وثيقة صلح بيننا وبينهم رغم أنه لم يحدث أي شي من قبلنا نحوهم فأغلبية شباب ورجال القرى تحركوا ليلبوا نداء الوطن على طول الجبهات وعرضها فيما لم يتبقى هنا سوى النساء والاطفال وكبار السن والبعض ممن يقوموا على خدمتهم .

وعند انتهائنا من الإجتماع في إحدى المدارس ووقت خروجهم قاموا بصب النار عليهم وقتل خمسة منهم بدم بارد  في ساحة المدرسة ومنعوا اهلهم من الاقتراب منهم ولم يسمحوا لهم  بالوصول الى جاثمينهم  الا اليوم الثاني وهم كالتالي :

  1. فواد عبدالله سرور الجنيد
  2.  محمد عبدالله  سرور الجنيد
  3. زيد يحي عبد الحميد الجنيد
  4. نبيل ابراهيم  محمد  الجنيد
  5. مبارك محمد علي سيف الجنيد

وطوال تلك الفترة  إلى اليوم وهم يحشدون مقاتليهم على منافذ القرى ويستهدفونها بالقصف المكثف بمختلف أنواع الأسلحة  يساعدهم  في ذلك طيران العدوان من الجو بشنه عدد من الغارات العنيفة على منازل المواطنين لتتسبب بإستشهاد ومقتل العديد من المواطنين

ففي تاريخ 2015/11/18م أقدم طيران العدوان السعو أمريكي على شن عدد من الغارات التي استهدفت منازل المواطنين في القرى المحاصرة .

أسفرت عن استشهاد وأصابة عدد من المواطنين بينهم  ثلاثة من الاطفال ولم تنتهي المأساة هنا بل بدأت حينما حاول المواطنون إسعاف المصابين ليتم منعهم من قبل مرتزقة العدوان  “دواعش الاصلاح ” من إسعافهم وتركهم ينزفون حتى الموت وهم :

  1. عامر عبد الوهاب احمد الجنيد
  2. عبد الرحمن محمد سيف الجنيد
  3.  صلاح يحي عبد الجليل الجنيد

والأطفال هم:

  1.  أحمد عبد الحكيم عبد القادر الجنيد
  2. علاء عبد الوهاب أحمد الجنيد
وبسؤالنا لهم عن المستجدات الأخيرة والتصعيد الأخير لمرتزقة العدوان أجاب :

خلال  هذا الأسبوع المنصرم قام دواعش الإصلاح (مرتزقة العدوان )  بحشد مقاتليهم  على المنافذ المؤدية من والى القرى في منطقة ذلبرح والصراري وتطويقها من كافة الجهات  ثم بدؤوا باستهدافها بشكل عنيف جدا باستخدام كافة انواع الاسلحة المتوسطة والثقيلة تمهيد لاقتحامها وابادة من فيها كما يرددون   وبالفعل قاموا بالهجوم على قرية الاعدان احدى قرى منطقة الصراري  وأسروا  أثنين من الأخون ليتم إعدامهم  بطريقة بشعة ورمي جثمانيهما على مدخل القرية  وهم :

  1.  محمد خالد محمد الجنيد
  2. علوان خالد محمد الجنيد

 

صورة للشهيد علوان خالد محمد الجنيد
صورة للشهيد علوان خالد محمد الجنيد

ولم تنتهي المأساة هنا بل جدد المرتزقة تصعيدهم صباح اليوم السبت 16يوليو 2016م حيث استهدف  مرتزقة  العدوان ” دواعش الاصلاح ”  قرية الصراري  بقصف عنيف بمختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة  ليعقبه زحف على القرية استشهد على إثره اثنين أحدهم فارق الحياة من فوره هو الشهيد / مصطفى محمد عبدالكريم عبدالوهاب  و الآخر  حاولنا إسعافه الا ان الدواعش منعونا من إسعافه لينزف حتى فارق الحياة وهو الشهيد / جوهر عبدالحكيم عبدالقادر فيما لا يزال هناك عدد من الجرحى لم نستطع إسعافهم حتى اللحظة

 

 

المواطنون الذين ناشدوا كل الجهات الرسمية والحقوقية والإنسانية يؤكدون ان  القتل الوحشي و القصف المكثف  والتحشيد الهائل لمرتزقة العدوان  ” دواعش الإصلاح”  على منافذ القرى  ينبئ عن التخطيط لارتكاب جريمة إبادة بشعة على غرار ما فعلوه في العراق وسوريا من ارتكاب مجازر ابادة وحشية اهتز لها العالم برمته محذرين من تداعيات هذا الفعل الوحشي على سلامة امن اليمن ووحدة نسيجه الاجتماعي اذا لم تتحرك الجهات الرسمية والمنظمات الحقوقية والإنسانية لوقف تلك الأعمال البربرية التي  يتعرض لها سكان القرية  .

صورة للشهيد جوهر عبدالحكيم عبدالقادر الذي منع الدواعش اهله من إسعافة لينزف حتى فارق الحياة
صورة للشهيد / جوهر عبدالحكيم عبدالقادر الذي منع الدواعش اهله من إسعافة لينزف حتى فارق الحياة

أذا هي مأساة بدأت تنسج خيوطها منذ بدء العدوان بسبب مواقف أبناء المنطقة الرافض للعدوان ضد وطنهم وشعبهم ليتم إفرازهم من قبل دواعش العدوان كعناصر خطيرة على مشروع مملكة البترودولار الداعشية ويطبق فيهم شرع دواعش العصر من حصار  حرق وقتل وتقطيع للأوصال واجتثاث وسبيا وإبادة .

مأساة يرويها أبناء المنطقة الذين لا يزالون تحت رحمة سيوف دواعش الإصلاح حتى اللحظة فيما لا مجيب لدعواتهم الا الله .

 

التعليقات

تعليقات