المشهد اليمني الأول| صنعاء

تحت عنوان “أمريكا ترفض الحل السلمي في اليمن” خرج عشرات الآلاف من اليمنيين في باب اليمن بالعاصمة صنعاء اليوم الإثنين 18 يوليو/تموز 2016م، في مسيرة غاضبة تنديداً بالعراقيل التي تضعها أمريكا لإيقاف الحلول في اليمن، وعرقلة المشاورات الجارية في الكويت .

مؤكدين على أن اليمنيين قد تجاوزوا أكبر العقبات لكن أمريكا وعن طريق أدواتها لا تريد الحل وتسعى لتركيع الشعب اليمني عسكرياً واقتصادياً وسياسياً، وهو مالم يقبل به الشعب اليمني العظيم، الذي اكد على المضي حتى تحقيق النصر والإستقرار لليمن وانجلاء العدوان والحصار وكافة أشكال الوصاية .

وفيما جاء بيان المسيرة مؤكداً على أن العالم اليوم يدرك مدى مظلومية الشعب اليمني في ظل العدوان والحصار والتدمير، لافتاً أن أمريكا والهيمنة الأمريكية ألجمت عبر أدواتها ومن خلال المال السعودي المدنس كل الأصوات، ومنعت العالم بكل قواه المدنية ومنظماته الإنسانية ومؤسساته، من أن يقفوا مع المظلوم أو حتى أن يتحدثوا عن مظلوميته أو عن حقوقه التي يتشدق دعاة الحريات والمدنية والحضارة بالدفاع عنها والعمل لأجلها.

وأضاف البيان “إن أمريكا تعمل جاهدة على عدم الوصول إلى أي حلول سلمية تجنب شعبنا وبلادنا المزيد من القتل والتدمير وويلات الحصار الخانق الذي يستهدف اليمنيين جميعاً دون استثناء ويستهدف القضاء على كل أسباب العيش ومظاهر الحياة”

مشيراً بأن أمريكا ما زالت مع أدواتها القذرة تزج بآلاف المرتزقة إلى حتفهم في جميع مناطق المواجهة التي أصبحت محارق جماعية لهؤلاء المعتدين ولغيرهم من شذاذ الآفاق وعباد الدرهم والدينار .

وأشار البيان إلى ان أمريكا تعمل على إيجاد وسائل وأساليب جديدة في حربها الاقتصادية على شعبنا وبلدنا من خلال منع وصول الإيرادات من بعض المحافظات الجنوبية إلى البنك المركزي الذي يعمل بحيادية ويقدم خدماته لكل اليمنيين شمال الوطن وجنوبه دون تمييز .

مضيفاً بأن أمريكا تعمل جاهدة على إنهاك اليمن واليمنيين اقتصادياً عبر منع التحويلات البنكية وفرض القيود الاقتصادية والإتاوات والغرامات واحتجاز الكثير من الأموال التي هي حقوق مكتسبة لشعبنا والحيلولة دون وصول الكثير من المساعدات وغير ذلك من الأساليب التي تهدف من خلالها إلى تركيع الشعب وإخضاعه وإرغامه على تقديم التنازلات المجحفة بحقه والتي تنال من سيادته وكرامته وعزته وتجعله أسير إرادة المتغطرسين من قوى الشر المتسلطة وأذنابها من أنظمة العمالة والمرتزقة الذين باعوا دينهم ووطنهم بثمن بخس.

ولفت البيان أخيراً، إلى أن اليمن سيصل إلى السلام الذي ينشده رغم أنف أمريكا وعملائها ومرتزقتها وسيعيش اليمنيون أحراراً على أرضهم وفي وطنهم وستخرج اليمن من محنتها أكثر قوة وأمضى بأساً وأشد عزيمة وسنمضي إلى المستقبل واثقين بربنا وبأنفسنا وبجيشنا العظيم ولجاننا الشعبية الأبية.

 

 

التعليقات

تعليقات