المشهد اليمني الأول| متابعات

تابع للخبر الأول

وجه عبدالسلام، رسالة صارمة للسعودية قائلاً “على الطرف السعودي أن يدرك أنه بإستمرار الغارات الجوية لا يمكن أن يكون هناك هدوء على الحدود”، موضحاً بأن شهيد يسقط في الداخل سيقابله قتيل من الطرف الآخر، مشيراً بأن السعودية إشتكت للمبعوث الأممي أنه منذ فترة التهدئة لديها 98 قتيل وجريح .

وأشار عبدالسلام في مقابلته على قناة الميادين، عن جبهات الحدود وبعض التفاهمات التي حدثت، قائلاً: “لم نذهب إلى الحدود مع السعودية إلا بعد 40 يوماً على بدء الحرب وهو ما يؤكد حسن نوايانا”، مشيراً بأنه ذهب بناءاً على طلب قائد الثورة، السيد عبدالملك الحوثي .

وكشف عبدالسلام أن السعودية طالبت بوقف القصف على مناطقها، لكن تم إبلاغها بأن ذلك سيتم بعد وقف الغارات على اليمن، موضحاً “نتوقف عن قصف المواقع السعودية مقابل وقف الغارات السعودية على اليمن” مضيفاً: “طالبنا بتهدئة على مراحل والطرف الآخر لم يلتزم وقصْفُنا للحدود حق طبيعي ورد على العدوان” موضحاً بأن شهيد يسقط في الداخل سيقابله قتيل من الطرف الآخر، مشيراً بأن السعودية إشتكت للمبعوث الأممي أنه منذ فترة التهدئة لديها 98 قتيل وجريح .

وكشف عبدالسلام عن الدور الطائفي الذي تحاول السعودية أن تلعبه، قائلا :” إستطعنا أن نغير المسار الطائفي الذي حاولت السعودية إيهامه في الحرب الحالية على اليمن”

وعن ماحدث من تطورات في ظهران الجنوب، وبعض التفاهمات هنالك، أفاد عبدالسلام في مقابلته، “زرنا ظهران الجنوب في السعودية 6 مرات لبحث مسائل تتعلق بعمل لجنة التهدئة”، وأضاف “اللجنة التي ذهبت إلى ظهران الجنوب ضمت 15 شخصاً بين عقيد وعميد”

وأوضح عبد السلام أن التفاهمات لم تكن إستلاماً البتة حيث قال أن: “الذهاب إلى ظهران الجنوب الحدودية ليس تنازلاً للسعودية، مشيراً بأن تفاهمات ظهران واضحة ولا تنازلات فيها والدليل أن الأعمال العسكرية مستمرة يومياً على الحدود .

وعن تهرب السعودية من الإتفاقات بخصوص الأسرى كشف عبد السلام أن الطرف السعودي رفض إخلاء السفير “أحمد علي عبد الله صالح” مشيراً بأن هذا ما عرقل إتفاق تبادل الأسرى، مؤكداً على أن السعودية تريد أن ينفذ الطرف الآخر ما اتُفق عليه في وقت لا تلتزم بالإتفاقات .

التعليقات

تعليقات