محمد عبدالسلام: رؤيتنا منطقية قابلة للتطبيق وليست حبر على ورق
المشهد اليمني الأول| متابعات
 
قال الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبدالسلام أن الرؤية الوطنية للوفد المفاوض في الكويت قابلة للتطبيق وليست حبراً على الورق .
 
وأكد محمد عبدالسلام في مقابلة مع قناة المسيرة مساء الأحد 2016/5/1م، على أنه تم الإيضاح للجميع رؤية الوفد الوطني للحل، والتي تشمل الجوانب السياسية والأمنية والإنسانية، قائلاً : أن الرؤية الوطنية للوفد المفاوض في الكويت قابلة للتطبيق وليست حبراً على الورق، مضيفاً بأن الرؤية جذورها الأساسية شاملة متوافق عليها نحن والاخوة في المؤتمر وكمرجعية عامة لجميع الملفات يتذيلها ملاحق متعددة .
 
مشيراً بأن الرؤية تضمنت مبدأ التوافق السياسي والذي هو أساس لا أحد يستطيع أن يتجاوزه، حيث تم تقديم الرؤية بناءاً على اتفاقيات سابقة، في حين قدم الطرف الآخر رؤية عبارة عن مواقف تعجيزية ولم يتم قبولها .
 
وأشار محمد عبدالسلام إلى أن الوفد الوطني لا يتمنى أن تستمر الخروقات، ويريد أن يسود السلام في اليمن، إلا أن هناك طرف يريد أن تستمر الحرب إلى ما لا نهاية ولا يهتم بمعاناة الشعب، مشيراً بأن فريق الرياض يبحث في تفاصيل خارج المرجعيات المتفق عليها .
 
وكشف محمد عبدالسلام عن أبرز العقبات أمام نجاح المشاورات في الكويت، قائلاً بأنها عدم جدية وقدرة الطرف الآخر على اتخاذ القرار هي من أبرز العقبات أمام نجاح المشاورات، حيث وأن الرؤية التي قدمها الطرف الآخر أكثر من الأهداف العسكرية التي أراد تحقيقها العدوان .
 
مؤكداً أنه لن يتم قبول أي مطالب فيها عملية تسليم قبل أن يكون هناك حل سياسي شامل، مبيناً في الوقت ذاته ضرورة عدم رفض أي تفاهمات مع الأطراف الداخلية على الرغم من أنها لا تمتلك اي قرار .
 
مشيراً إلى ثقة الوفد الوطني بقدراته بالمرونة الوطنية داخل التفاصيل ببنود الأحداث من خلال مبادرة توافقية تضمن الرؤية الوطنية، قائلاً : إن موقفنا الحالي بالطاولة أقوى بكثير من الطرف الاخر بقانونيته وشرعيته الشعبية ومطالبه المنطقية .
 
وأشار الناطق الرسمي في مقابلته إلى أن حكومة هادي قابلة للمناقشة ولم يقدسها مجلس الأمن بل قابلة للحوار والمناقشة .
 
وذَكَّر محمد عبدالسلام بمطالب الوفد الوطني في الكويت قائلاً: نحن لا نطالب بإيقاف الغارات الجوية والتحليق فحسب، بل نطالب أيضا بإيقاف التحشيد ورفع الحصار بالكامل عن الشعب اليمني .
 
وفي حديثه عن مواقف الدول أشاد محمد عبدالسلام إلى التوجه الكويتي الإيجابي قائلاً بأنه كان عاملاً أساسي لتذييل الكثير من العقبات بالطاولة، قائلاً : لمسنا من الأمير الكويتي تفهم ومتابعة واستعدا لفتح صفحة جديدة وكان موقفها إيجابي .
 
وتطرق محمد عبدالسلام في حديثه لمواقف بعض الدول المشاركة بالعدوان قائلاً : قدمنا رؤيتنا الثلاث المتعارف عليها بالملف اليمني لسفراء دول الخليج وأوضحنا لهم مدى سلميتنا مع جيراننا، مشيراً بأهمية أن تحصل عملية دفع للمفاوضات من الدول الخليجية ولا سيما المملكة العربية السعودية .
 
وعن لقاءات سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن مع الوفد الوطني في الكويت، قال محمد عبدالسلام: لمسنا لدى المجتمع الدولي حرص على السلام، ولقاءنا مع سفراء دايمة العضوية بمجلس الأمن وجميع لقاءتنا ايجابية، وأوضحنا للسفراء مدى تألم اليمنيين بكافة المجالات حتى على المستوى الإعلامي .
 
واشار الناطق الرسمي لأنصار الله لجزئية تواجد السفير الأمريكي إلى أنه لا يوجد مشاكل في عقد لقاءات مع الأمريكيين ولكن بطريقة غير مباشرة، قائلاً: لم ولم نلتقي مع الأمريكان بصورة مباشرة، مضيفاً بأن السيد عبدالملك أعطى خطوط عريضة للسياسة الخارجية، ولم يتغير موقفنا أبداً من الأمريكان .
 
ولفت محمد عبدالسلام في مقابلته إلى أن التهدئة بالحدود ومحافظات متعددة كان عنواناً عريضاً بظهران الجنوب، ووجدنا فيها تجاوب من الجانب السعودي، وأن هذا ما هيئَ جواً لتفاهمات ظهران الجنوب وكانت عاملاً إيجابياً لمفاوضات الكويت .

التعليقات

تعليقات