كتب/ جميل أنعم
 
لا أرى أي تمجيد لمحبي الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي ..
فلو كان هناك تمجيد لشخص السيد حسين لانتهت المسيرة بإستشهاده واصبحت كل كتبه وملازمه ورؤيته الثورية ضد الظلم والطغاة نسياً منسياً .. ولن تتعدى كونها حبراً على ورق كحال الكثير من القادة وإن حسنت مواقفهم !..
 
وعلى من يرى أن هناك أي تمجيد لشخص السيد حسين رضوان الله عليه …. لا نقول له سوى أنه ليس ذنبنا أن يميّزنا الله بقادة تُخلّد كلماتهم ومواقفهم للتاريخ … متباهيةً بإفتخار .. صدَّاحةَ بكل مكان وزمان مكتسحةً الجبال والمحيطات وما وراء الفيافي ..
حتى بعد الممات بسنوات تظل خالدة إلى ما شاء الله !
 
فقادتنا تُخلّد كلماتهم ومواقفهم للتاريخ وتُصنع بِها المعجزات ..
 
فيما كلمات قادتهم تلزمها أمهر المترجمين لينقلوها للناس … وما تلبث أن تصل حتى تنتحر كلماتهم خجلاً من تركيبها الهش ومعانيها الغبية والمنبطحة .
 
وتسارع مواقفهم للإختباء في المزابل لتستر نفسها من الفضيحة والذُّل لتحرق نفسها في النهاية لغسل عار يجّلِده التاريخ كلما هَمَّ بذكره ..
 
لذلك أتفهم تَشبُّع هؤلاء النُقَّاد الحُسَّاد بالأحقاد على قادتنا العظام ..
 
فلو كان قائدنا عابراً ليس رمزاً خالداً .. هل كانوا سيحاولون قتله مرةً أخرى بإستهداف ضريحه، لمحاولة مسحه من قلوب وادمغة مئات الآلاف إن لم يكن الملايين ؟؟!
 
إن لم تكونوا معترفين بأنه قائد إستثنائي خالد فلِماذا أغاظكم ضريح من الحجارة، وأربكت حساباتكم رفاته !؟؟
 
وبالنهاية شِئتم أم أَبيتم فالكل مُجمِع ومُعتَرف وبدون إستثناء مُحبين وأعداء على أنه قائد ورمز عربي إسلامي خالد مُخلَّد .
 
قُل موتوا بغيظكم.. والحمدلله الذي فضَّلنا على كثير من خلقه .. وبارك رموزنا وقاداتنا في مقابل عاهات قادتهم .

التعليقات

تعليقات