المشهد اليمني الأول| متابعات

اسـتأجر الأمير السعودي نواب بن عبد العزيز يختا فاخرا خلال رحلة ترفيه واستجمام قام بها في تركيا بصحبة أفراد حاشيته إلى جانب 10 فتيات حسناوات.

نشرت ذلك شبكة “سي ان ان تركي” في تقرير موثق بالصور واوضحت ان الأمير السعودي اصطحب خلال رحلته الترفيهية بعض أقاربه وأفراد حاشيته إلى جانب 10 فتيات حسناوات شبه عاريات، ومارسوا معهن الرياضات المائية في الظلام، وفوق سطح السفينة، فيما قامت الفتيات اللائي يعملن عارضات أزياء بالرقص على أنغام الموسيقى لأجل امتاع الأمير السعودي ورفاقه كما هو واضح بالصور.

وأوضحت الشبكة أن الرحلة الترفيهية التي قام بها الامير نواف مع هؤلاء الفتيات، تضمنت إلى جانب حفلات الرقص والمتعة عشاء في أحد المطاعم الراقية في حي ياليكافاك بتركيا.

واشارت الى ان طول اليخت يبلغ نحو 85 مترا، موضحة أن استئجار هذه اليخوت الفاخرة لأجل ارضاء رغبات الأمراء في العائلة السعودية الحاكمة أمر يحدث كثيرا، ودائما ما يتم الاستئجار عبر أسماء وهمية عادة ما تكون شخصيات بريطانية.

ولفتت إلى أن الأمير نواف آل سعود كان قد ظهر برفقة 13 شخصا آخرين في مطار ميلاس بودروم قبل أيام، وكان معه ثلاث سيارات من أحدث الموديلات السيارات الفاخرة، وتوجهوا جميعا نحو جزيرة آراك تحت حماية خفر السواحل، ومع بدء الإجازة التي كان يقضيها الأمير السعودي، ظهرن الفتيات بالملابس الداخلية وتم سماع صوت الأغاني الصاخبة، وكان غالبا ما يرقصن الفتيات مع الأمير.

وأشارت الشبكة إلى أن الأمير نواف آل سعود، شأنه شأن باقي أفراد العائلة الحاكمة بالسعودية، حيث من قبل كان يقوم الأمير محمد بن سلمان برحلات سرية كهذه، مضيفة أنه بخلاف حراس الأمير نواف الشخصيين، كانت هناك إجراءات أمنية مكثفة بالمنطقة القريبة من مكان وجود الأمير السعودي والفتيات الحسناوات.

وعن حفل العشاء الذي أقامه الأمير نواف في أحد المطاعم الفاخرة، قالت إنه تكلف نحو 4- 5 آلاف يورو، ثم بعدها غادر هو وأصدقاؤه بعد قضاء عطلاتهم، ومن المتوقع توجههم نحو جزيرة تيلوس اليونانية.

السؤال الذي يحير الكثيرين من متابعي شأن هذه المملكة التي تدعي تمسكها بالاسلام الوهابي، هل يرضى المسلمون في هذه المملكة بصرف اموال مواردهم التي حباهم الله بها على هكذا حفلات ماجنة وهل يرضى ما يسمى بـ”المطاوعة” وعناصر “الامر بالمعروف..” ان يمارس بقية المواطنين مثل هذه التصرفات اللا اخلاقية؟.

المصدر: “وطن- ترجمة خاصة”

التعليقات

تعليقات