أول سلاح جو في العالم يُهزم بدون سلاح جو .. لماذا سلاح جو التحالف فاشل ؟

المشهد اليمني الأول| تقرير: أحمد عايض أحمد

وفقا للمعايير العالمية التي تمنح شهادة التميز والكفاءة، لأي سلاح جو بالعالم، هي أن أسلحة الجو تقيم بناء على عوامل تقنية أي مدخلات ومتغيرات ومخرجات مثل القوة النارية للمقاتلات .

وهذه متوفرة لدى سلاح الجو السعودي وحلفائه و الحجم الجوي، أي عدد المقاتلات المشاركة وهذه متوفرة أيضا و التكنولوجية المتطورة التي تمتلكها المقاتلات وهذه 70% متوفرة .

هذا من جانب، ولكن جميع ما ذكر سابقاً لا يكون له فاعلية هجومية تحقق نتائج معلومة وواضحة وناجحة كوننا نربطه بالميدان القتالي اليمني إلا بالآتي :

  • قدرات لوجستية وسلاح الجو السعودي صفر على الشمال في القدرات اللوجستية لان الدعم اللوجستي “امريكي – صهيوني – بريطاني – ألماني-فرنسي” وبطريقة مباشرة.. أيضا المشرفين والمخططين والمراقبين أوروبيين وصهاينة وأمريكان، أيضا التموين الجوي – التموين التسليحي، الإمداد المعلوماتي كل ذلك يعمل عليه غير سعوديين.
  • قدرات بشرية من ناحية القدرات الجوية البشرية، الطيارين السعوديين صفر على الشمال، ليس لهم خبرة ولا يمتلكون كفاءة أبدا وخسروا سمعتهم التي روج لها الإعلام طيلة عقود بداية اسقاط مقاتلاتهم من قبل طرف “الجيش واللجان” لا يمتلك غطاء جوي ولا يمتلك منظومة دفاع جوي صاروخي، سوى باليستي أو بعيد المدى او متوسط المدى، أو جدار دفاعي قصير المدى لذلك مستوى الطيارين السعوديين وحلفائهم مستوى درامي لم يخوضوا معركة جوية أبداً، وإنما يشاركون بمناورات واستعراضات جوية والسلام .

أيضا الإستخبارات الجوية والأرضية، فشلت فشل ذريع في تحديد الأهداف وكشفها وتحديدها، ضعف التنسيق وانعدام التوافق في التواصل بين الطيار وغرفة العمليات الجوية مع الأرضيه إلى القوات البرية لسلاح الجو السعودي وحلفائه، أدى غلى حدوث أخطاء كثيرة جداً جداً في إستهداف مرتزقة العدوان، وفي إستهداف مقرات أممية إنسانية وفي استهداف مدنيين والخ، أيضا الخبرة و التجارب في المعارك الهجومية والدفاعية الجوية، صفر على الشمال لم يسبق لسلاح الجو السعودي وحلفائه أن شاركوا.

إذن سلاح الجو السعودي وحلفائه فشلوا ويفشلوا، لإعتبارات أخرى أيضا يشنون العمليات الجوية في سماء مفتوحة، أخطأوا في ضرب الأهداف، إرتفع سقف الأخطاء القاتلة في الغارات الجوية.

والصفر العالمي الذي تميز به هو أنه لم يحد، من قدرات الطرف الذي يواجهه “الجيش واللجان” وهذا يعد هزيمة تاريخية ومخزية ومريرة وسوداء لسلاح جو لم يواجهه سلاح جو بل يواجهة سلاح بري متواضع جداً.

وما النصر إلا من عند الله .. والعاقبة للمتقين …

التعليقات

تعليقات