كتب/ فيصل الهطفي: السر الخفي لصمود وبسالة المقاتل اليمني

فيصل الهطفيكثيرا ما نرى الحديث عن صمود وبسالة المقاتل اليمني رغم أمكانياته التسليحية البسيطة وتدريباته القتالية المتواضعة مقارنة بعتاد العدو وعدته وأمتلاكه أحدث الاسلحة المتطورة والحديثة الصنع، والتي تم تجربتها في اليمن ،وكذلك التدريبات القتالية على جميع الأسلحة والمعدات العسكرية، وامتلاك أجهزة الرصد والتتبع .

مع هذا كله نرى هشاشة مقاتلهم وضعفه وهروبه واستسلامه، وقوة واستبسال المقاتل اليمني وتحديه الأباتشي والابرامز والمدرعات وقاذفات الصواريخ يواجه الدبابة بالكلاشنكوف فتهرب مذعورة خائفة أمام هذا الجندي الحافي .ترى ماهو السر في هذه المعادلة؟

السيدالقائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله ونصره،قال :نحن نمتلك السلاح الذي لايمتلكونه، أمريكا لاتمتلك هذا السلاح ولافرنسا ولا أسرائيل هل يفوق السلاح النووي والجرثومي؟

بالطبع نعم يفوق كل الاسلحة.
السلاح الفتاك الذي يمتلكه لايمكن لأي قوة في هذا العالم أن تهزمه
إنه سلاح الإيمان هو الأقوى
المقاتل اليمني تسلح بهذا السلاح فكان الأقوى، ضرباته قوية ومسددة ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى صدق الله العظيم

سلاح الإيمان معناه أن تعيش حالة القرب من الله والخوف منه والحب له

إذا أنطلق الإنسان من هذه القاعدة وسلم أمره لله أصبح جندي من جنود الله الذي له جنود السماوات والارض,يمده بعونه يربط على قلبه ومتى ربط الله على قلبك فلن يبقى شيء في هذا الوجود مخيفا أمامك يصبح الانسان وهو مع الله كتلة من الحديد الصلب .

وانت في ميدان المواجهة كم الطاف إلهية من حولك قال الله جل شأنه:إذ يوحي ربك للملائكة أني معكم فثبتوا الذين أمنوا سألقى في قلوب الذين كفروا الرعب ؛

جندي من جنود الله يسلطه الله على عدوك ويقذفه في قلبه يرتجف قلبه وترتعش أطرافه فلايستطيع الصمود والثبات فيولي الدبر منهزمآ بينما يربط على قلوب أوليائه وأنصار دينه، ويثبت أقدامهم وينزل عليهم السكينة مدد وعون إلهي هذا هو السر الخفي أمام صمود وصبر المقاتل اليمني ،إن ينصركم الله فلا غالب لكم.

صدق الله العظيم

التعليقات

تعليقات