المشهد اليمني الأول| تقرير: فردوس حميد الدين

ضربات موجعة لما وراء الحدود .. المخلص الكامل للمشاورات الحدودية

في ظل تأزم المفاوضات وتعند وفد الرياض والسعودية وأمريكا لأي حلول سياسية توافقية، أستبشر اليمانيون بعودة مواجهات الحدود، ومنذ الطلقة الأولى و الشارع اليمني يتابع بكل إهتمام ما يجري في جبهة ما وراء الحدود، سنتناول هنا إنجازات بواسل الجيش و اللجان الشعبية اليوم في جبهة ما وراء الحدود .

والبداية من جيزان حيث استهدفت القوة الصاروخية أكبر معسكرات العدو بصاروخ من طراز توتشكا الباليستي، في أحد المسارحة والذي كان يحتوي على غرفة قيادة للعمليات و مطار لطيران الأباتشي، و مخازن كبيرة للمعدات و الآليات العسكرية، وقد أكدت وحدة الرصد و المتابعة أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية و أوقع الكثير من القتلى و الجرحى في صفوف جيش العدو .

ونبقى في جيزان الطوال، حيث إستهدفت القوة الصاروخية مبنى القيادة في الطوال وكانت الإصابات مسددة، موقعةً عدد كبير بين قتيل وجريح بينهم قيادات ميدانية، وعلمت المصادر العسكرية مصرع ‏ركن‬ التوجيه المعنوي المعين من قبل التحالف للمنطقة العسكرية الخامسة، كما أكدت المصادر العسكرية، بأن جميع القيادات الميدانية للعملاء ومرتزقة العدوان أهداف رئيسية للجيش واللجان الشعبية وأن فرق الرصد المتخصصة تتابعهم جميعاً وتحدد مواقعهم بدقة.

أما محور نجران، من جهة اخرى تمكن  أبطال الجيش و اللجان، وبعملية خاطفة من  السيطرة على ثلاثة مواقع عسكرية في منطقة الطلعة، ولقي خلال العملية عدد من قيادات و جنود العدو منهم قائد حرس الحدود بقطاع خباش بنجران العميد “ناصر عبدالله الدوسري” و 21 جندي و 9 جرحى مصرعهم، كما نفذ أبطال الجيش و اللجان، كمين محكم، دمروا من خلاله آلية عسكرية للعدو في منطقة الخضراء،

أما في قطاع عسير فقد أستهدف الجيش و اللجان تجمعا لجيش العدو، في رقابة ثيبا بالربوعة، سقط على إثر الإستهداف عدد من قيادات و جنود العدو بين قتيل و جريح، من بينهم قائد قطاع الربوعة و 6 من مرافقيه، من جهة أخرى تم تدمير دبابة من نوع إبرامز في موقع ملطة في عسير ,

وقد أعترفت الداخلية السعودية بمصرع خمسة جنود قالت أنهم قضوا نحبهم في عسير، فيما نشرت وحدات الرصد الإستخبارية اليمنية أسماء القتلى والجرحى وأرقامهم العسكرية، كما إعترفت السعودية بمصرع طاقم طائرة أباتشي في مأرب، وعزا الإعلام السعودي أساس السقوط لسوء الأحوال الجوية، ونشرت أسماء طاقم الطائرة السعودية التي سقطت في مأرب، وهما النقيب طيار أيمن الفيفي والملازم أول طيار محمد الحسن، من طيران القوات البرية الملكية السعودية .

وفي خضم ما تشهده الحدود من تصاعد وتيرة الإلتحامات والعمليات، خرج الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العميد شرف لقمان، يبشر اليمنيين بأن أهداف ضربات الجيش واللجان القادمة لن تكون بأقل من سابقاتها وسيتم فرض معادلة جديدة في الحرب وإحداث اكبر خسائر ممكنة في مراكز ثقل العدو واحتياطياته التعبوية، ومراكز القيادة والسيطرة، ومربض آلياته ومدرعاته وإحباط وكسر زحوفاته جنوده ومرتزقته على الأرض على كافة الجبهات.

مشيراً بإمتلاك قوات الجيش واللجان الشعبية من الإمكانيات والقدرة الصاروخية ما يؤهلها للرد على تصعيد تحالف العدوان السعودي الأمريكي وغاراته على منازل وممتلكات المواطنين في مختلف المحافظات .

جملة متغيرات ميدانية في الداخل منها توسع الجيش واللجان في الجوف، إلا أن ما طرأ على الحدود من تطورات هامة يعتقد مراقبون بأنها ستحرك ركود طاولة المشاورات في الكويت، إما التوافق وإما الإنتكاسات والردع، وما بجعبة الجيش واللجان من مفاجئات، لا يُعقتد بأن تحالف العدوان بمقدوره أن يتفاداها، وهو الذي لم يتفادى الردود المحدودة، ووضعية الدفاع التي يستخدمها الجيش واللجان .

التعليقات

تعليقات