المشهد اليمني الأول| متابعات

وجة الشاعر معاذ الجنيد رسالة الى السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي طالب فيها سرعة التحرك الجاد لانصار الله لاغاثة وتدارك ما بقي من الصراري، ننشرها لكم كما هي:

إلی السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ( حفظه الله ) .

إن قرية الصراري إلی الان لم تلمس أي تحرك جاد من قيادة أنصار الله في تعز وكل الاهتمام كان إعلاميا فقط ، وبعض التحركات البسيطة التي حدثت كانت مجرد مسكنات ومهدئات لأعصاب المتوترين بشأن أهاليهم الذين يعيشون تحت حصار سكاكين داعش .

وكما تعلمون أن قرية الصراري والقری المجاورة لها ظلت محاصرة من قبل مرتزقة العدوان منذ انسحاب أنصار الله من تعز قبل عام ولم يلتفت إليها أحد أو يهتم بتحريرها طوال الشهور الفائتة .

الآن وقد بدأ التصعيد من قبل مرتزقة العدوان باستهداف قرية الصراري كل يوم بمختلف الأسلحة في محاولات متكررة لاقتحامها حالت دونها مشيئة الله وتأييده للمجاهدين الصابرين فيها ، نخشی أن يكون هناك من ينتظر دخول سكاكين داعش إلی قرية الصراري لتصبح ورقة سياسية ومادة إعلامية فقط وهذا ما لن يحدث بإذن الله ، ونعلم يقيناً أنك لا ترضی بذلك ، وأنك أشد منا رفضاً له .. فابحثوا عمن وراء التقصير الواضح الذي أدی إلی تأخر فك الحصار عن قرية الصراري والقری المجاورة لها ولماذا كانت هناك مجرد تحركات شكلية لم تقدم شيئا سوی الضجيج الإعلامي ، فهذا التخاذل سواء كان متعمدا أو كان مجرد تساهل غير مقصود يشكل خطورة كبيرة علی المواطنين الأحرار الرافضين للعدوان ويهدد حياتهم بشكل مستمر ، وكما تعلمون أنه في حال حدوث أي كارثة إنسانية بحق آل الجنيد في قرية الصراري والقری المجاورة ستتمدد وتنقلب علی تعز كاملة وسيتحمل المسئولية مكتب أنصار الله في تعز .

لذلك لزم إبلاغكم بما يحدث من تواطؤ لتبحثوا عن الحلول الجذرية لفتح الحصار عن أهالي هذه القرية .. ومع هذا تظل الصراري صامدة أبية ففيها رجال تثقفوا بثقافة المسيرة القرآنية وتوكلوا علی الله وثبتوا ولازالوا ثابتين بقوة الله..

نسأل الله أن يثبت أقدام المجاهدين ويسدد رميتهم في قرية الصراري وفي كل جبهات العزة والشرف ..

( وما النصر إلا من عند الله )

التعليقات

تعليقات